* ( آمَنُوا اذْكُرُوا الله ذِكْراً كَثِيراً وسَبِّحُوه بُكْرَةً وأَصِيلاً ) * ( 1 ) فَقَالَ لَمْ يَجْعَلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَه حَدّاً يَنْتَهِي إِلَيْه قَالَ وكَانَ أَبِي ع كَثِيرَ الذِّكْرِ لَقَدْ كُنْتُ أَمْشِي مَعَه وإِنَّه لَيَذْكُرُ اللَّه وآكُلُ مَعَه الطَّعَامَ وإِنَّه لَيَذْكُرُ اللَّه ولَقَدْ كَانَ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ ومَا يَشْغَلُه ذَلِكَ عَنْ ذِكْرِ اللَّه وكُنْتُ أَرَى لِسَانَه لَازِقاً بِحَنَكِه يَقُولُ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وكَانَ يَجْمَعُنَا فَيَأْمُرُنَا بِالذِّكْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ويَأْمُرُ بِالْقِرَاءَةِ مَنْ كَانَ يَقْرَأُ مِنَّا ومَنْ كَانَ لَا يَقْرَأُ مِنَّا أَمَرَه بِالذِّكْرِ والْبَيْتُ الَّذِي يُقْرَأُ فِيه الْقُرْآنُ ويُذْكَرُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فِيه تَكْثُرُ بَرَكَتُه وتَحْضُرُه الْمَلَائِكَةُ وتَهْجُرُه الشَّيَاطِينُ ويُضِيءُ لأَهْلِ السَّمَاءِ كَمَا يُضِيءُ الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ لأَهْلِ الأَرْضِ والْبَيْتُ الَّذِي لَا يُقْرَأُ فِيه الْقُرْآنُ ولَا يُذْكَرُ اللَّه فِيه تَقِلُّ بَرَكَتُه وتَهْجُرُه الْمَلَائِكَةُ وتَحْضُرُه الشَّيَاطِينُ وقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص ألَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ لَكُمْ أَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ وأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ وخَيْرٍ لَكُمْ مِنَ الدِّينَارِ والدِّرْهَمِ وخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَقْتُلُوهُمْ ويَقْتُلُوكُمْ فَقَالُوا بَلَى فَقَالَ ذِكْرُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ كَثِيراً ثُمَّ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ مَنْ خَيْرُ أَهْلِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ أَكْثَرُهُمْ لِلَّه ذِكْراً وقَالَ - رَسُولُ اللَّه ص مَنْ أُعْطِيَ لِسَاناً ذَاكِراً فَقَدْ أُعْطِيَ خَيْرَ الدُّنْيَا والآخِرَةِ وقَالَ فِي قَوْلِه تَعَالَى : * ( ولا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ ) * ( 2 ) قَالَ لَا تَسْتَكْثِرْ مَا عَمِلْتَ مِنْ خَيْرٍ لِلَّه .
2 - حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ شِيعَتُنَا الَّذِينَ إِذَا خَلَوْا ذَكَرُوا اللَّه كَثِيراً
3 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ وعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ
هامش
( 1 ) الأحزاب : 42 والأصيل الوقت بعد العصر والمغرب .
( 2 ) المدثر : 6 .