3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ الْهَجَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ
واللَّه لَا يُلِحُّ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ عَلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ فِي حَاجَتِه إِلَّا قَضَاهَا لَه
4 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ حَسَّانَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ كَرِه إِلْحَاحَ النَّاسِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْمَسْأَلَةِ وأَحَبَّ ذَلِكَ لِنَفْسِه إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ ويُطْلَبَ مَا عِنْدَه
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حُسَيْنٍ الأَحْمَسِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ لَا واللَّه لَا يُلِحُّ عَبْدٌ عَلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّه لَه
6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص رَحِمَ اللَّه عَبْداً طَلَبَ مِنَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ حَاجَةً فَأَلَحَّ فِي الدُّعَاءِ اسْتُجِيبَ لَه أَوْ لَمْ يُسْتَجَبْ لَه وتَلَا هَذِه الآيَةَ : * ( وأَدْعُوا رَبِّي عَسى أَلَّا أَكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيًّا ) * ( 1 )
هامش
( 1 ) مريم : 48 . حكاية عن إبراهيم ( عليه السلام ) حيث قال مخاطبا لقومه : " وأعتزلكم وما تدعون
من دون الله " قال الطبرسي ( ره ) : أي وأتنحى منكم جانبا وأعتزل عبادة ما تدعون من دونه و " ادعوا
ربى " قال أي أعبد ربى " عسى ألا أكون بدعاء ربى شقيا " كما شقيتم بدعاء الأصنام وإنما ذكر
" عسى " على وجه الخضوع انتهى . وسبب الاستشهاد بالآية قوله ( عليه السلام ) : " استجيب له " أي سريعا
" أو لم يستجب " أي كذلك أو لم يستجب في حصول المطلوب لكن عوض له في الآخرة . والحاصل انه
لا يترك الالحاح لبطئ الإجابة فالاستشهاد بالآية لان إبراهيم ( عليه السلام ) أظهر الرجاء بل الجزم
إذ الظاهر أن " عسى " موجبة في عدم شقائه بدعاء الرب سبحانه وعدم كونه خائبا ضائع السعي كما
خابوا وضل سعيهم في دعاء آلهتهم كما ذكره المفسرون . ويحتمل أن يكون في الكلام تقدير أي فرضى
بعد الالحاح سواء استجيب له أم لم يستجب ولم يعترض على الله تعالى لعدم الإجابة ولم يسئ ظنه به
فالاستشهاد بالآية بحملها على أن المعنى عسى أن لا يكون دعائي سببا لشقاوتي وضلالتي ويحتمل
أن يكون ذكر الآية لمحض بيان فضل الدعاء ( آت ) .