تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
بَابُ التَّقَدُّمِ فِي الدُّعَاءِ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ تَقَدَّمَ فِي الدُّعَاءِ اسْتُجِيبَ لَه إِذَا نَزَلَ بِه الْبَلَاءُ وقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ صَوْتٌ مَعْرُوفٌ ولَمْ يُحْجَبْ عَنِ السَّمَاءِ ومَنْ لَمْ يَتَقَدَّمْ فِي الدُّعَاءِ لَمْ يُسْتَجَبْ لَه إِذَا نَزَلَ بِه الْبَلَاءُ وقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ ذَا الصَّوْتَ لَا نَعْرِفُه 2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ عَنْبَسَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ تَخَوَّفَ مِنْ بَلَاءٍ يُصِيبُه فَتَقَدَّمَ فِيه بِالدُّعَاءِ لَمْ يُرِه اللَّه ( 1 ) عَزَّ وجَلَّ ذَلِكَ الْبَلَاءَ أَبَداً 3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ الدُّعَاءَ فِي الرَّخَاءِ يَسْتَخْرِجُ الْحَوَائِجَ فِي الْبَلَاءِ ( 2 ) 4 - عَنْه عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَنْ سَرَّه أَنْ يُسْتَجَابَ لَه فِي الشِّدَّةِ فَلْيُكْثِرِ الدُّعَاءَ فِي الرَّخَاءِ 5 - عَنْه عَنْ أَبِيه عَنْ عُبَيْدِ اللَّه بْنِ يَحْيَى عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ غَوَّاصٍ الطَّائِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ جَدِّي يَقُولُ تَقَدَّمُوا فِي الدُّعَاءِ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَانَ دَعَّاءً فَنَزَلَ بِه الْبَلَاءُ فَدَعَا قِيلَ صَوْتٌ مَعْرُوفٌ وإِذَا لَمْ يَكُنْ دَعَّاءً فَنَزَلَ بِه بَلَاءٌ فَدَعَا قِيلَ أَيْنَ كُنْتَ قَبْلَ الْيَوْمِ 6 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَمَّنْ حَدَّثَه عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الأَوَّلِ ع قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع يَقُولُ الدُّعَاءُ بَعْدَ مَا يَنْزِلُ الْبَلَاءُ لَا يُنْتَفَعُ بِه
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ لم يرد الله ] . ( 2 ) " يستخرج الحوائج " يعنى من القوة إلى الفعل ( آت ) .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 472 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري