6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ لِي ألَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ لَمْ يَسْتَثْنِ فِيه رَسُولُ اللَّه ص ( 1 ) ؟ قُلْتُ بَلَى قَالَ الدُّعَاءُ يَرُدُّ الْقَضَاءَ وقَدْ أُبْرِمَ إِبْرَاماً وضَمَّ أَصَابِعَه
7 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ
الدُّعَاءُ يَرُدُّ الْقَضَاءَ بَعْدَ مَا أُبْرِمَ إِبْرَاماً فَأَكْثِرْ مِنَ الدُّعَاءِ فَإِنَّه مِفْتَاحُ كُلِّ رَحْمَةٍ ونَجَاحُ كُلِّ حَاجَةٍ ولَا يُنَالُ مَا عِنْدَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَّا بِالدُّعَاءِ وإِنَّه لَيْسَ بَابٌ يُكْثَرُ قَرْعُه إِلَّا يُوشِكُ أَنْ يُفْتَحَ لِصَاحِبِه
8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي وَلَّادٍ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى ع عَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ فَإِنَّ الدُّعَاءَ لِلَّه والطَّلَبَ إِلَى اللَّه يَرُدُّ الْبَلَاءَ وقَدْ قُدِّرَ وقُضِيَ ولَمْ يَبْقَ إِلَّا إِمْضَاؤُه - فَإِذَا دُعِيَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ وسُئِلَ صُرِفَ الْبَلَاءُ صَرْفَةً
9 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ رَفَعَه عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَيَدْفَعُ بِالدُّعَاءِ الأَمْرَ الَّذِي عَلِمَه أَنْ يُدْعَى لَه فَيَسْتَجِيبُ ولَوْ لَا مَا وُفِّقَ الْعَبْدُ مِنْ ذَلِكَ الدُّعَاءِ لأَصَابَه مِنْه مَا يَجُثُّه مِنْ جَدِيدِ الأَرْضِ ( 2 )
بَابُ أَنَّ الدُّعَاءَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عَلَاءِ بْنِ كَامِلٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع عَلَيْكَ بِالدُّعَاءِ فَإِنَّه شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ
هامش
( 1 ) أي لم يقل إن شاء الله لانحلال الوعد وعدم لزوم العمل به وضم الأصابع إلى الكف لبيان
شدة الابرام ( آت ) .
( 2 ) قوله : " ما يجثه من جديد الأرض " بالثاء المثلثة من الجث وهو القطع وانتزاع الشجر
من أصله أي ينزعه منها . وفى بعض النسخ بالنون من الاجتنان وهو الاستتار .