تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
لَمْ يُعْطَ شَيْئاً فَسَلْ تُعْطَ يَا مُيَسِّرُ إِنَّه لَيْسَ مِنْ بَابٍ يُقْرَعُ إِلَّا يُوشِكُ أَنْ يُفْتَحَ لِصَاحِبِه ( 1 ) 4 - حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْخَشَّابِ عَنِ ابْنِ بَقَّاحٍ عَنْ مُعَاذٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ لَمْ يَسْأَلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ مِنْ فَضْلِه فَقَدِ افْتَقَرَ 5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ ادْعُ ولَا تَقُلْ قَدْ فُرِغَ مِنَ الأَمْرِ فَإِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَقُولُ : * ( إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ ) * وقَالَ * ( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) * ( 2 ) 6 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ سَيْفٍ التَّمَّارِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ عَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ فَإِنَّكُمْ لَا تَقَرَّبُونَ بِمِثْلِه ولَا تَتْرُكُوا صَغِيرَةً لِصِغَرِهَا أَنْ تَدْعُوا بِهَا إِنَّ صَاحِبَ الصِّغَارِ هُوَ صَاحِبُ الْكِبَارِ 7 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِيه عَنْ رَجُلٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ الَّتِي قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي ) * الآيَة ادْعُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ ولَا تَقُلْ إِنَّ الأَمْرَ قَدْ فُرِغَ مِنْه قَالَ زُرَارَةُ إِنَّمَا يَعْنِي لَا يَمْنَعْكَ إِيمَانُكَ بِالْقَضَاءِ والْقَدَرِ أَنْ تُبَالِغَ بِالدُّعَاءِ وتَجْتَهِدَ فِيه أَوْ كَمَا قَالَ ( 3 ) 8 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّه
هامش
( 1 ) اعلم أن لوجود الكائنات وعدمها أسبابا وشروطا وأبى الله ان يجرى الأشياء الا بالأسباب ومن جملة الأسباب لبعض الأمور الدعاء فما لم يدع لم يعط ذلك الشئ واما علمه سبحانه تابعا للمعلوم لا يصير سببا لحصول الأشياء ، وقضاؤه تعالى وقدره ليسا قضاء لازما وقدرا حتما وإلا لبطل الثواب والعقاب والأمر والنهى كما مر عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . ( 2 ) المؤمن : 60 . ( 3 ) " لا يمنعك " في بعض النسخ [ لا يملك ] من الاملال أي لا يجعلك ملولا ذا سآمة .