پرش به محتوای اصلی

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحه 464

پدیدآورندگان:

ص۴۶۴
2 - عَنْه ( 1 ) عَنْ يُونُسَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ مُوسَى لِلْخَضِرِ ع قَدْ تَحَرَّمْتُ بِصُحْبَتِكَ فَأَوْصِنِي قَالَ لَه الْزَمْ مَا لَا يَضُرُّكَ مَعَه شَيْءٌ كَمَا لَا يَنْفَعُكَ مَعَ غَيْرِه شَيْءٌ 3 - عَنْه عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ يُوسُفَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ لَا يَضُرُّ مَعَ الإِيمَانِ عَمَلٌ ولَا يَنْفَعُ مَعَ الْكُفْرِ عَمَلٌ ألَا تَرَى أَنَّه قَالَ : * ( وما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِالله وبِرَسُولِه ) * ومَاتُوا وهُمْ كَافِرُونَ ( 2 ) 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ يُوسُفَ بْنِ ثَابِتِ بْنِ أَبِي سَعْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ الإِيمَانُ لَا يَضُرُّ مَعَه عَمَلٌ وكَذَلِكَ الْكُفْرُ لَا يَنْفَعُ مَعَه عَمَلٌ 5 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَارِدٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع حَدِيثٌ رُوِيَ لَنَا أَنَّكَ قُلْتَ إِذَا عَرَفْتَ فَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَقَالَ قَدْ قُلْتُ ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ وإِنْ زَنَوْا أَوْ سَرَقُوا أَوْ شَرِبُوا الْخَمْرَ فَقَالَ لِي إِنَّا لِلَّه وإِنَّا إِلَيْه رَاجِعُونَ واللَّه مَا أَنْصَفُونَا أَنْ نَكُونَ أُخِذْنَا بِالْعَمَلِ ووُضِعَ عَنْهُمْ إِنَّمَا قُلْتُ إِذَا عَرَفْتَ فَاعْمَلْ مَا شِئْتَ مِنْ قَلِيلِ الْخَيْرِ وكَثِيرِه فَإِنَّه يُقْبَلُ مِنْكَ 6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ رَفَعَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع كَثِيراً مَا يَقُولُ فِي خُطْبَتِه يَا أَيُّهَا النَّاسُ دِينَكُمْ دِينَكُمْ ( 3 ) فَإِنَّ السَّيِّئَةَ فِيه خَيْرٌ مِنَ الْحَسَنَةِ فِي غَيْرِه والسَّيِّئَةُ فِيه تُغْفَرُ والْحَسَنَةُ فِي غَيْرِه لَا تُقْبَلُ هَذَا آخِرُ كِتَابِ الإِيمَانِ والْكُفْرِ والطَّاعَاتِ والْمَعَاصِي مِنْ كِتَابِ الْكَافِي والْحَمْدُ لِلَّه وَحْدَه وصَلَّى اللَّه عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه
پاورقی
( 1 ) ضمير " عنه " راجع إلى محمد بن عيسى . ( 2 ) الآيات في سورة التوبة . ( 3 ) " دينكم " نصب على الاغراء أي الزموا واحفظوه وأو أكملوه .