تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
3 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ أَوْ غَيْرِه عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الإِيمَانِ فَقَالَ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه [ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّه ] والإِقْرَارُ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّه ومَا اسْتَقَرَّ فِي الْقُلُوبِ مِنَ التَّصْدِيقِ بِذَلِكَ قَالَ قُلْتُ الشَّهَادَةُ ألَيْسَتْ عَمَلاً قَالَ بَلَى قُلْتُ الْعَمَلُ مِنَ الإِيمَانِ قَالَ نَعَمْ الإِيمَانُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِعَمَلٍ والْعَمَلُ مِنْه ولَا يَثْبُتُ الإِيمَانُ إِلَّا بِعَمَلٍ 4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُسْكَانَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قُلْتُ لَه مَا الإِسْلَامُ فَقَالَ دِينُ اللَّه اسْمُه الإِسْلَامُ - وهُوَ دِينُ اللَّه قَبْلَ أَنْ تَكُونُوا حَيْثُ كُنْتُمْ ( 1 ) وبَعْدَ أَنْ تَكُونُوا فَمَنْ أَقَرَّ بِدِينِ اللَّه فَهُوَ مُسْلِمٌ ومَنْ عَمِلَ بِمَا أَمَرَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِه فَهُوَ مُؤْمِنٌ 5 - عَنْه عَنْ أَبِيه عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ ع فَقَالَ لَه سَلَّامٌ ( 2 ) إِنَّ خَيْثَمَةَ ابْنَ أَبِي خَيْثَمَةَ يُحَدِّثُنَا عَنْكَ أَنَّه سَأَلَكَ عَنِ الإِسْلَامِ فَقُلْتَ لَه إِنَّ الإِسْلَامَ مَنِ اسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا وشَهِدَ شَهَادَتَنَا ونَسَكَ نُسُكَنَا ووَالَى وَلِيَّنَا وعَادَى عَدُوَّنَا فَهُوَ مُسْلِمٌ فَقَالَ صَدَقَ خَيْثَمَةُ قُلْتُ وسَأَلَكَ عَنِ الإِيمَانِ فَقُلْتَ الإِيمَانُ بِاللَّه والتَّصْدِيقُ بِكِتَابِ اللَّه وأَنْ لَا يُعْصَى اللَّه فَقَالَ صَدَقَ خَيْثَمَةُ 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ الإِيمَانِ فَقَالَ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّه قَالَ قُلْتُ ألَيْسَ هَذَا عَمَلٌ قَالَ بَلَى قُلْتُ فَالْعَمَلُ مِنَ الإِيمَانِ قَالَ لَا يَثْبُتُ ( 3 ) لَه الإِيمَانُ إِلَّا بِالْعَمَلِ والْعَمَلُ مِنْه 7 - بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُيَسِّرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو النَّصِيبِيِّ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ الْعَالِمَ ع فَقَالَ أَيُّهَا الْعَالِمُ أَخْبِرْنِي أَيُّ الأَعْمَالِ
هامش
( 1 ) أي قبل أن تكونوا في عالم من العوالم وبعد أن تكونوا في أحد العوالم ( آت ) ( 2 ) " سلام " يحتمل المستنير الجعفي وابن أبي عمرة الخراساني وكلاهما مجهولان من أصحاب الباقر ( عليه السلام ) وخيثمة بفتح الخاء ثم الياء المثناة الساكنة ثم المثلثة المفتوحة غير مذكور في الرجال ( آت ) . ( 3 ) الضمير راجع إلى المؤمن المدلول عليه بالايمان ( آت ) .