تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
ارْكَعُوا واسْجُدُوا واعْبُدُوا رَبَّكُمْ وافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 1 ) ) * فَهَذِه فَرِيضَةٌ جَامِعَةٌ عَلَى الْوَجْه والْيَدَيْنِ والرِّجْلَيْنِ وقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ * ( وأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّه فَلا تَدْعُوا مَعَ الله أَحَداً ( 2 ) ) * وقَالَ فِيمَا فَرَضَ عَلَى الْجَوَارِحِ مِنَ الطَّهُورِ والصَّلَاةِ بِهَا وذَلِكَ أَنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَمَّا صَرَفَ نَبِيَّه ص إِلَى الْكَعْبَةِ عَنِ الْبَيْتِ الْمُقَدَّسِ فَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( وما كانَ الله لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ إِنَّ الله بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ ( 3 ) ) * فَسَمَّى الصَّلَاةَ إِيمَاناً فَمَنْ لَقِيَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ حَافِظاً لِجَوَارِحِه مُوفِياً كُلُّ جَارِحَةٍ مِنْ جَوَارِحِه مَا فَرَضَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ عَلَيْهَا لَقِيَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ مُسْتَكْمِلاً لإِيمَانِه وهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ومَنْ خَانَ فِي شَيْءٍ مِنْهَا أَوْ تَعَدَّى مَا أَمَرَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فِيهَا لَقِيَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ نَاقِصَ الإِيمَانِ قُلْتُ قَدْ فَهِمْتُ نُقْصَانَ الإِيمَانِ وتَمَامَه فَمِنْ أَيْنَ جَاءَتْ زِيَادَتُه فَقَالَ قَوْلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( وإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْه هذِه إِيماناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِيماناً - وهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ وأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ ( 4 ) ) * وقَالَ * ( نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وزِدْناهُمْ هُدىً ( 5 ) ) * ولَوْ كَانَ كُلُّه وَاحِداً لَا زِيَادَةَ فِيه ولَا نُقْصَانَ لَمْ يَكُنْ لأَحَدٍ مِنْهُمْ فَضْلٌ عَلَى الآخَرِ ولَاسْتَوَتِ النِّعَمُ فِيه ولَاسْتَوَى النَّاسُ وبَطَلَ التَّفْضِيلُ ولَكِنْ بِتَمَامِ الإِيمَانِ دَخَلَ الْمُؤْمِنُونَ الْجَنَّةَ وبِالزِّيَادَةِ فِي الإِيمَانِ تَفَاضَلَ الْمُؤْمِنُونَ بِالدَّرَجَاتِ عِنْدَ اللَّه وبِالنُّقْصَانِ دَخَلَ الْمُفَرِّطُونَ النَّارَ . 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيه ( 6 ) ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى جَمِيعاً عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّه بْنِ [ الْحَسَنِ ( 7 ) عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ] هَارُونَ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع * ( إِنَّ السَّمْعَ والْبَصَرَ والْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْه مَسْؤُولاً ) * قَالَ يُسْأَلُ السَّمْعُ عَمَّا سَمِعَ والْبَصَرُ عَمَّا نَظَرَ إِلَيْه والْفُؤَادُ عَمَّا عَقَدَ عَلَيْه
هامش
( 1 ) الحج : 77 . ( 2 ) الجن : 18 . ( 3 ) البقرة : 143 . ( 4 ) التوبة : 126 . ( 5 ) الكهف : 13 . ( 6 ) الظاهر زيادة " عن أبيه " من النساخ لان محمد بن يحيى عطف على العدة والبرقي هو محمد بن خالد كما هو المصرح به في بعض النسخ وأحمد البرقي وابن عيسى يرويان عن محمد البرقي ( آت ) . ( 7 ) في بعض النسخ [ عبد الله بن الحسن ] .