ولَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّه وعَهْدَ رَسُولِه إِلَّا سَلَّطَ اللَّه عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ وأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ ولَمْ يَحْكُمُوا بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَّا جَعَلَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ .
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه وعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ وَجَدْنَا فِي كِتَابِ رَسُولِ اللَّه ص إِذَا ظَهَرَ الزِّنَا مِنْ بَعْدِي كَثُرَ مَوْتُ الْفَجْأَةِ وإِذَا طُفِّفَ الْمِكْيَالُ والْمِيزَانُ أَخَذَهُمُ اللَّه بِالسِّنِينَ والنَّقْصِ وإِذَا مَنَعُوا الزَّكَاةَ مَنَعَتِ الأَرْضُ بَرَكَتَهَا مِنَ الزَّرْعِ والثِّمَارِ والْمَعَادِنِ كُلَّهَا وإِذَا جَارُوا فِي الأَحْكَامِ تَعَاوَنُوا عَلَى الظُّلْمِ والْعُدْوَانِ وإِذَا نَقَضُوا الْعَهْدَ سَلَّطَ اللَّه عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ وإِذَا قَطَّعُوا الأَرْحَامَ جُعِلَتِ الأَمْوَالُ فِي أَيْدِي الأَشْرَارِ وإِذَا لَمْ يَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ ولَمْ يَنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ولَمْ يَتَّبِعُوا الأَخْيَارَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي سَلَّطَ اللَّه عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ فَيَدْعُوا خِيَارُهُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ
بَابُ مُجَالَسَةِ أَهْلِ الْمَعَاصِي
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي زِيَادٍ النَّهْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ صَالِحٍ ( 1 ) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَجْلِسَ مَجْلِساً يُعْصَى اللَّه فِيه ولَا يَقْدِرُ عَلَى تَغْيِيرِه
2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْجَعْفَرِيِّ ( 2 ) قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع يَقُولُ مَا لِي رَأَيْتُكَ عِنْدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ فَقَالَ :
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ عبيد الله بن صالح ] .
( 2 ) الجعفري هو أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري وهو من أجلة أصحابنا ويقال : إنه
لقى الرضا إلى آخر الأئمة ( عليهم السلام ) وأبو الحسن يحتمل الرضا والهادي عليهما السلام ويحتمل
أن يكون سليمان بن جعفر الجعفيري كما صرح به في مجالس المفيد . و " يقول " أي الرجل و " فقال "
أي ذلك الرجل وكونه كلام بكر والضمير للجعفري بعيد وفى المجالس : " يقول لأبي " وهو
أظهر ويؤيد الأول .