عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِه كَافِرٌ ومَنْ تَمَسَّكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى فَهُوَ نَاجٍ قُلْتُ مَا هُوَ قَالَ التَّسْلِيمُ ( 1 ) .
11 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ( 2 ) عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْكُوفِيِّينَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه قَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ جَعَلَ الدِّينَ دَوْلَتَيْنِ دَوْلَةَ آدَمَ وهِيَ دَوْلَةُ اللَّه ودَوْلَةَ إِبْلِيسَ فَإِذَا أَرَادَ اللَّه أَنْ يُعْبَدَ عَلَانِيَةً كَانَتْ دَوْلَةُ آدَمَ وإِذَا أَرَادَ اللَّه أَنْ يُعْبَدَ فِي السِّرِّ كَانَتْ دَوْلَةُ إِبْلِيسَ والْمُذِيعُ لِمَا أَرَادَ اللَّه سَتْرَه مَارِقٌ مِنَ الدِّينِ ( 3 )
12 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنِ اسْتَفْتَحَ نَهَارَه بِإِذَاعَةِ سِرِّنَا سَلَّطَ اللَّه عَلَيْه حَرَّ الْحَدِيدِ وضِيقَ الْمَحَابِسِ ( 4 )
بَابُ مَنْ أَطَاعَ الْمَخْلُوقَ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ طَلَبَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّه جَعَلَ اللَّه حَامِدَه مِنَ النَّاسِ ذَامّاً
2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ طَلَبَ مَرْضَاةَ النَّاسِ بِمَا يُسْخِطُ اللَّه كَانَ حَامِدُه ( 5 ) مِنَ النَّاسِ ذَامّاً ومَنْ
هامش
( 1 ) " مذيع السر شاك " كأن المعنى مذيع السر عند من لا يعتمد عليه من الضيعة شاك
أي غير موقن فان صاحب اليقين لا يخالف الإمام في شئ ويحتاط في عدم إيصال الضرر إليه أو
أنه إنما يذكره غالبا لتزلزله فيه وعدم التسليم التام ويمكن حمله على الاسرار التي لا تقبلها عقول
عامة الخلق ( آت ) .
( 2 ) في بعض النسخ [ علي بن حماد ] .
( 3 ) في بعض النسخ [ لما أراد الله سره ] ، والمارق : الخارج . مارق عن الدين أي خارج
عنه غير عامل به .
( 4 ) في بعض النسخ [ المجالس ] .
( 5 ) في بعض النسخ [ جعل الله حامده ] .