8 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ( 1 ) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لأَخِيه الْمُؤْمِنِ أُفٍّ خَرَجَ مِنْ وَلَايَتِه وإِذَا قَالَ أَنْتَ عَدُوِّي كَفَرَ أَحَدُهُمَا ولَا يَقْبَلُ اللَّه مِنْ مُؤْمِنٍ عَمَلاً وهُوَ مُضْمِرٌ عَلَى أَخِيه الْمُؤْمِنِ سُوءاً
9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَطْعُنُ فِي عَيْنِ مُؤْمِنٍ إِلَّا مَاتَ بِشَرِّ مِيتَةٍ وكَانَ قَمِناً أَنْ لَا يَرْجِعَ إِلَى خَيْرٍ ( 2 )
بَابُ التُّهَمَةِ وسُوءِ الظَّنِّ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا اتَّهَمَ الْمُؤْمِنُ أَخَاه انْمَاثَ الإِيمَانُ مِنْ قَلْبِه ( 3 ) كَمَا يَنْمَاثُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ
2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِيه قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ
مَنِ اتَّهَمَ أَخَاه فِي دِينِه - فَلَا حُرْمَةَ بَيْنَهُمَا ( 4 ) ومَنْ عَامَلَ أَخَاه بِمِثْلِ مَا عَامَلَ ( 5 ) بِه النَّاسَ فَهُوَ بَرِيءٌ مِمَّا يَنْتَحِلُ ( 6 )
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ محمد بن سنان ، عن محمد بن علي ] وفيه تصحيف أو تقديم وتأخير
فان محمد بن حسان يروى عن محمد بن علي وهو يروى عن محمد بن سنان كما سيأتي ص 364 س 7 - 8 .
وقوله : " من ولايته " أي من محبته ونصرته الواجبين عليه . وقوله : " كفر أحدهما " لأنه إن كان
صادقا كفر المخاطب وإن كان كاذبا كفر القائل .
( 2 ) " قمنا " بالتحريك أي خليقا وقوله : " في عين مؤمن " يعنى حين ينظر إليه يراعيه .
( 3 ) ماثه موثا وموثانا محركة : خلطه ودافه . انماث . أي اختلط وذاب .
( 4 ) أي انقطعت علاقة الاخوة وزالت الرابطة الدينية بينهما .
( 5 ) في بعض النسخ [ يعامل ] . والمراد بالناس المخالفون .
( 6 ) أي برئ مما ادعاه من الدين أو الاخوة .