تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
7 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْفُوظٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَا يَزَالُ إِبْلِيسُ فَرِحاً مَا اهْتَجَرَ الْمُسْلِمَانِ فَإِذَا الْتَقَيَا اصْطَكَّتْ رُكْبَتَاه ( 1 ) وتَخَلَّعَتْ أَوْصَالُه ونَادَى يَا وَيْلَه مَا لَقِيَ مِنَ الثُّبُورِ ( 2 ) بَابُ قَطِيعَةِ الرَّحِمِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص فِي حَدِيثٍ أَلَا إِنَّ فِي التَّبَاغُضِ الْحَالِقَةَ لَا أَعْنِي حَالِقَةَ الشَّعْرِ ولَكِنْ حَالِقَةَ الدِّينِ 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع اتَّقُوا الْحَالِقَةَ فَإِنَّهَا تُمِيتُ الرِّجَالَ قُلْتُ ومَا الْحَالِقَةُ قَالَ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قُلْتُ لَه إِنَّ إِخْوَتِي وبَنِي عَمِّي قَدْ ضَيَّقُوا عَلَيَّ الدَّارَ وأَلْجَئُونِي مِنْهَا إِلَى بَيْتٍ ولَوْ تَكَلَّمْتُ أَخَذْتُ ( 3 ) مَا فِي أَيْدِيهِمْ قَالَ فَقَالَ لِيَ اصْبِرْ فَإِنَّ اللَّه سَيَجْعَلُ لَكَ فَرَجاً قَالَ فَانْصَرَفْتُ ووَقَعَ الْوَبَاءُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وثَلَاثِينَ ومِائَةٍ ( 4 )
هامش
( 1 ) اصطكاك الركبتين : اضطرابهما وتأثير أحدهما على الآخر . والتخلع : التفكك والأوصال : المفاصل أو مجتمع العظام . ( 2 ) الثبور : بالضم : الهلاك . ( 3 ) " على الدار " أي التي ورثناها من جدنا . " لو تكلمت أخذت " يمكن أن يقرء على صيغة المتكلم أي لو نازعتهم وتكلمت معهم يمكنني أن آخذ منهم ، أأفعل ذلك أم أتركهم ؟ أو يقرء على الخطاب أي لو تكلمت أنت معهم يعطوني ، فلم ير ( عليه السلام ) المصلحة في ذلك ( آت ) . ( 4 ) الوباء بالمد والقصر والهمز : الطاعون وقوله : " إحدى وثلاثين " كذا في أكثر النسخ التي وجدناها وفى بعضها بزيادة [ ومائة ] وعلى الأول أيضا المراد ذلك وأسقط الراوي المائة للظهور ( آت ) .