حَكِيمٍ قَالَ كَانَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا يُلَقَّبُ شَلَقَانَ ( 1 ) وكَانَ قَدْ صَيَّرَه فِي نَفَقَتِه وكَانَ سَيِّئَ الْخُلُقِ فَهَجَرَه فَقَالَ لِي يَوْماً يَا مُرَازِمُ وتُكَلِّمُ عِيسَى ( 2 ) فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ أَصَبْتَ لَا خَيْرَ فِي الْمُهَاجَرَةِ
5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ قَالَ أَبِي ع قَالَ رَسُولُ اللَّه ص أَيُّمَا مُسْلِمَيْنِ تَهَاجَرَا فَمَكَثَا ثَلَاثاً لَا يَصْطَلِحَانِ إِلَّا كَانَا خَارِجَيْنِ مِنَ الإِسْلَامِ ( 3 ) ولَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا وَلَايَةٌ فَأَيُّهُمَا سَبَقَ إِلَى كَلَامِ أَخِيه كَانَ السَّابِقَ إِلَى الْجَنَّةِ - يَوْمَ الْحِسَابِ
6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ الشَّيْطَانَ يُغْرِي بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ مَا لَمْ يَرْجِعْ أَحَدُهُمْ عَنْ دِينِه ( 4 ) فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ اسْتَلْقَى عَلَى قَفَاه وتَمَدَّدَ ( 5 ) ثُمَّ قَالَ فُزْتُ فَرَحِمَ اللَّه امْرَأً أَلَّفَ بَيْنَ وَلِيَّيْنِ لَنَا يَا مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ تَأَلَّفُوا وتَعَاطَفُوا
هامش
( 1 ) شلقان بفتح الشين وسكون اللام لقب لعيسى بن أبي منصور . والمراد بكونه عنده ( عليه السلام )
أي كان في بيته لا أنه كان حاضرا في المجلس ، وكان قد صيره في نفقته أي تحمل ( عليه السلام ) نفقته
وجعله في عياله . وقيل : وكل إليه نفقة العيال وجعله قيما عليها والأول أظهر ( آت ) .
( 2 ) الظاهر أن المنصوب في قوله : " هجره " راجع إلى مرازم وهو يقوم بكثير من خدمات
أبي عبد الله ( عليه السلام ) وإرجاعه إلى أبى عبد الله ( عليه السلام ) وقراءة " نكلم " على صيغة المتكلم مع
الغير دون الخطاب محتمل لكنه بعيد ( لح ) . وقال المجلسي ( ره ) " وتكلم " في بعض النسخ بدون
العاطف وعلى تقديره فهو عطف على مقدر أي تواصل وتكلم ونحو هذا وهو استفهام على التقديرين
على التقرير ويحتمل الأمر على بعض الوجوه ( آت ) .
( 3 ) كأن الاستثناء من مقدر أي لم يفعلا ذلك إلا كانا خارجين وهذا النوع من الاستثناء
شائع في الاخبار ويحتمل أن تكون " الا " هنا زائدة ( آت ) .
( 4 ) أغرى بينهم العداوة أي ألقاها . وفى بعض النسخ [ عن ذنبه ] .
( 5 ) التمدد : الاستراحة وإظهار الفراغ من العمل والراحة وقوله : " فزت " أي وصلت إلى
مطلوبي ( آت ) .