تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
قَالَ ( 1 ) مَنْ فَحُشَ عَلَى أَخِيه الْمُسْلِمِ نَزَعَ اللَّه مِنْه بَرَكَةَ رِزْقِه ووَكَلَه إِلَى نَفْسِه وأَفْسَدَ عَلَيْه مَعِيشَتَه 14 - عَنْه عَنْ مُعَلًّى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ غَسَّانَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَقَالَ لِي مُبْتَدِئاً يَا سَمَاعَةُ مَا هَذَا الَّذِي كَانَ بَيْنَكَ وبَيْنَ جَمَّالِكَ إِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ فَحَّاشاً أَوْ صَخَّاباً أَوْ لَعَّاناً ( 2 ) فَقُلْتُ واللَّه لَقَدْ كَانَ ذَلِكَ أَنَّه ظَلَمَنِي فَقَالَ إِنْ كَانَ ظَلَمَكَ لَقَدْ أَرْبَيْتَ عَلَيْه ( 3 ) إِنَّ هَذَا لَيْسَ مِنْ فِعَالِي ولَا آمُرُ بِه شِيعَتِي اسْتَغْفِرْ رَبَّكَ ولَا تَعُدْ قُلْتُ أَسْتَغْفِرُ اللَّه ولَا أَعُودُ بَابُ مَنْ يُتَّقَى شَرُّه 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ النَّبِيَّ ص بَيْنَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ عَائِشَةَ إِذَا اسْتَأْذَنَ عَلَيْه رَجُلٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ص بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ - فَقَامَتْ عَائِشَةُ فَدَخَلَتِ الْبَيْتَ وأَذِنَ رَسُولُ اللَّه ص لِلرَّجُلِ فَلَمَّا دَخَلَ أَقْبَلَ عَلَيْه بِوَجْهِه وبِشْرُه إِلَيْه ( 4 ) يُحَدِّثُه حَتَّى إِذَا فَرَغَ وخَرَجَ مِنْ عِنْدِه قَالَتْ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّه بَيْنَا أَنْتَ تَذْكُرُ هَذَا الرَّجُلَ بِمَا ذَكَرْتَه بِه إِذْ أَقْبَلْتَ عَلَيْه بِوَجْهِكَ وبِشْرِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ص عِنْدَ ذَلِكَ إِنَّ مِنْ شَرِّ عِبَادِ اللَّه ( 5 ) مَنْ تُكْرَه مُجَالَسَتُه لِفُحْشِه 2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع
هامش
( 1 ) المعصوم المروى عنه غير معلوم فإن كان الصادق ( عليه السلام ) فالارسال بأزيد من واحد وأحمد كأنه البزنطي وما زعم أنه ابن عيسى بعيد كما لا يخفى على المتدرب فيمكن الارسال بواحد . وقوله : " ومن فحش " ككرم وربما يقرء على بناء التفعيل ومن جملة أسباب إفساد المعيشة نفرة الناس عنه وعن معاملته ( آت ) . ( 2 ) الصخاب بالصاد والسين : الشديد الصوت . ( 3 ) أربيت إذا أخذت أكثر مما أعطيت . ( 4 ) " بشره " مبتدأ " و " إليه " خبره والجملة حالية . وليس في بعض النسخ " إليه " وهو الأظهر . ( 5 ) في بعض النسخ [ شرار ] .