تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
بَابُ الْعُجْبِ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ مِنْ وُلْدِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَيَّارٍ يَرْفَعُه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ اللَّه عَلِمَ أَنَّ الذَّنْبَ خَيْرٌ لِلْمُؤْمِنِ مِنَ الْعُجْبِ ولَوْ لَا ذَلِكَ مَا ابْتُلِيَ مُؤْمِنٌ بِذَنْبٍ أَبَداً 2 - عَنْه عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ أَخِيه أَبِي عَامِرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ دَخَلَه الْعُجْبُ هَلَكَ 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَّالِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الْعُجْبِ الَّذِي يُفْسِدُ الْعَمَلَ فَقَالَ الْعُجْبُ دَرَجَاتٌ مِنْهَا أَنْ يُزَيَّنَ لِلْعَبْدِ سُوءُ عَمَلِه فَيَرَاه حَسَناً فَيُعْجِبَه ويَحْسَبَ أَنَّه يُحْسِنُ صُنْعاً ومِنْهَا أَنْ يُؤْمِنَ الْعَبْدُ بِرَبِّه فَيَمُنَّ عَلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ ولِلَّه عَلَيْه فِيه الْمَنُّ ( 1 ) 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيَنْدَمُ عَلَيْه ويَعْمَلُ الْعَمَلَ فَيَسُرُّه ذَلِكَ فَيَتَرَاخَى عَنْ حَالِه تِلْكَ فَلأَنْ يَكُونَ عَلَى حَالِه تِلْكَ خَيْرٌ لَه مِمَّا دَخَلَ فِيه 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ نَضْرِ بْنِ قِرْوَاشٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أَتَى عَالِمٌ عَابِداً فَقَالَ لَه كَيْفَ صَلَاتُكَ فَقَالَ مِثْلِي يُسْأَلُ عَنْ صَلَاتِه وأَنَا أَعْبُدُ اللَّه مُنْذُ كَذَا وكَذَا قَالَ فَكَيْفَ بُكَاؤُكَ قَالَ أَبْكِي حَتَّى تَجْرِيَ دُمُوعِي فَقَالَ لَه الْعَالِمُ فَإِنَّ ضَحِكَكَ وأَنْتَ خَائِفٌ أَفْضَلُ مِنْ بُكَائِكَ وأَنْتَ مُدِلٌّ إِنَّ الْمُدِلَّ لَا يَصْعَدُ مِنْ عَمَلِه شَيْءٌ ( 2 )
هامش
( 1 ) العجب : الزهو ، ورجل معجب من هو بما يكون منه حسنا أو قبيحا يزهو ، وفى العبادة استعظام العمل الصالح واستكباره والابتهاج والادلال به وأن يرى نفسه خارجا عن حد التقصير وهذا هو العجب المفسد للعبادة لأنه حجاب للقلب عن الرب ومانع له عن رؤية منه ونعمه وتوفيقه . ( 2 ) المدل : المنبسط المسرور الذي لا خوف له من التقصير في العمل ( آت ) .