تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ الْمَلَكَ لَيَصْعَدُ بِعَمَلِ الْعَبْدِ مُبْتَهِجاً بِه ( 1 ) فَإِذَا صَعِدَ بِحَسَنَاتِه يَقُولُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ اجْعَلُوهَا فِي سِجِّينٍ ( 2 ) إِنَّه لَيْسَ إِيَّايَ أَرَادَ بِهَا 8 - وبِإِسْنَادِه قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ لِلْمُرَائِي يَنْشَطُ ( 3 ) إِذَا رَأَى النَّاسَ ويَكْسَلُ إِذَا كَانَ وَحْدَه ويُحِبُّ أَنْ يُحْمَدَ فِي جَمِيعِ أُمُورِه 9 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَنَا خَيْرُ شَرِيكٍ مَنْ أَشْرَكَ مَعِي غَيْرِي فِي عَمَلٍ عَمِلَه لَمْ أَقْبَلْه إِلَّا مَا كَانَ لِي خَالِصاً 10 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ دَاوُدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ أَظْهَرَ لِلنَّاسِ مَا يُحِبُّ اللَّه وبَارَزَ اللَّه بِمَا كَرِهَه ( 4 ) لَقِيَ اللَّه وهُوَ مَاقِتٌ لَه 11 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ فَضْلٍ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَا يَصْنَعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُظْهِرَ حَسَناً ويُسِرَّ سَيِّئاً ألَيْسَ يَرْجِعُ إِلَى نَفْسِه فَيَعْلَمَ أَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ كَذَلِكَ واللَّه عَزَّ وجَلَّ يَقُولُ : * ( بَلِ الإِنْسانُ عَلى نَفْسِه بَصِيرَةٌ ) * إِنَّ السَّرِيرَةَ إِذَا صَحَّتْ قَوِيَتِ الْعَلَانِيَةُ - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع مِثْلَه 12 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَا مِنْ عَبْدٍ يُسِرُّ خَيْراً إِلَّا لَمْ
هامش
( 1 ) الابتهاج : السرور . وقوله " يصعد بعمل العبد " أي يشرع في الصعود وقوله " فإذا صعد " أي تم صعوده ووصل إلى موضع يعرض فيه الأعمال على الله تعالى ، وقوله " بحسناته " من قبيل وضع المظهر موضع المضمر ، تصريحا بأن العمل من جنس الحسنات ( آت ) . ( 2 ) أي أثبتوا تلك الأعمال ، أو التي تزعمون أنها حسنات في ديوان الفجار الذي هو في سجين كما قال تعالى : " كلا إن كتاب الفجار لفي سجين " . ( 3 ) نشط كسمع نشاطا بالفتح : طابت نفسه للعمل وغيره . والكسل محركة : التثاقل عن الشئ والفتور فيه . ( 4 ) المستفاد من اللغة أنه من المبارزة في الحرب فان من يعصى الله سبحانه بمرأى ومسمع فكأنه يبارزه ويقاتله ( آت ) .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 295 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري