4 - عَنْه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ وغَيْرِه رَفَعُوه قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَلْعُونٌ مَنْ تَرَأَّسَ مَلْعُونٌ مَنْ هَمَّ بِهَا مَلْعُونٌ مَنْ حَدَّثَ بِهَا نَفْسَه
5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي عَقِيلَةَ الصَّيْرَفِيِّ ( 1 ) قَالَ حَدَّثَنَا كَرَّامٌ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِيَّاكَ والرِّئَاسَةَ وإِيَّاكَ أَنْ تَطَأَ أَعْقَابَ الرِّجَالِ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَمَّا الرِّئَاسَةُ فَقَدْ عَرَفْتُهَا وأَمَّا أَنْ أَطَأَ أَعْقَابَ الرِّجَالِ ( 2 ) فَمَا ثُلُثَا مَا فِي يَدِي إِلَّا مِمَّا وَطِئْتُ أَعْقَابَ الرِّجَالِ فَقَالَ لِي لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ إِيَّاكَ أَنْ تَنْصِبَ رَجُلاً دُونَ الْحُجَّةِ فَتُصَدِّقَه فِي كُلِّ مَا قَالَ 6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ لِي
وَيْحَكَ يَا أَبَا الرَّبِيعِ لَا تَطْلُبَنَّ الرِّئَاسَةَ ولَا تَكُنْ ذِئْباً ( 3 ) ولَا تَأْكُلْ بِنَا النَّاسَ فَيُفْقِرَكَ اللَّه ولَا تَقُلْ فِينَا مَا لَا نَقُولُ فِي أَنْفُسِنَا فَإِنَّكَ مَوْقُوفٌ ومَسْئُولٌ لَا مَحَالَةَ ( 4 ) فَإِنْ كُنْتَ صَادِقاً صَدَّقْنَاكَ وإِنْ كُنْتَ كَاذِباً كَذَّبْنَاكَ
7 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنِ ابْنِ مَيَّاحٍ ( 5 )
هامش
( 1 ) في أكثر النسخ [ عن أبي عقيل ] وفى بعضها [ عن أبي عقيلة ] والظاهر أنه كان أيوب
ابن أبي غفيلة لان الشيخ ذكر في الفهرست الحسن بن أيوب بن أبي غفيلة وقال النجاشي له كتاب
أصل . وكون كتابه أصلا عندي مدح عظيم ( آت ) .
( 2 ) أي مشيت خلفهم لأخذ الرواية عنهم فأجاب ( عليه السلام ) بأنه ليس الغرض النهى عن
ذلك بل الغرض النهى عن جعل غير الإمام المنصوب من قبل الله تعالى بحيث تصدقه في كل ما يقول . وقيل
وطؤه العقب كناية عن الاتباع في الفعال وتصديق المقال واكتفى في تفسيره بأحدهما لاستلزامه
الآخر غالبا ( آت ) .
( 3 ) في بعض النسخ [ ذنبا ] بفتح النون أي لا تكن تابعا للجهال .
( 4 ) ناظر إلى قوله تعالى : " وقفوهم إنهم مسؤولون " .
( 5 ) في بعض النسخ [ أبى مياح ] .