تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
11 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِيَادٍ الْكَرْخِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص ثَلَاثٌ مَلْعُونَاتٌ مَلْعُونٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ الْمُتَغَوِّطُ فِي ظِلِّ النُّزَّالِ والْمَانِعُ الْمَاءَ الْمُنْتَابَ والسَّادُّ الطَّرِيقَ الْمُعْرَبَةَ ( 1 ) 12 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص ثَلَاثٌ مَلْعُونٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ الْمُتَغَوِّطُ فِي ظِلِّ النُّزَّالِ والْمَانِعُ الْمَاءَ الْمُنْتَابَ والسَّادُّ الطَّرِيقَ الْمَسْلُوكَ 13 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص ألَا أُخْبِرُكُمْ بِشِرَارِ رِجَالِكُمْ قُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّه فَقَالَ إِنَّ مِنْ شِرَارِ رِجَالِكُمُ الْبَهَّاتَ ( 2 ) الْجَرِيءَ الْفَحَّاشَ الآكِلَ وَحْدَه والْمَانِعَ رِفْدَه
هامش
( 1 ) المراد بظل النزال تحت سقف أو شجرة ينزلها المسافرون وقد يعم بحيث يشمل المواضع المعدة لنزولهم وإن لم يكن فيه ظل لاشتراك العلة أو يحمله على الأعم والتعبير بالظل لكونه غالبا كذلك وقوله : " والمانع الماء المنتاب " الماء مفعول أول للمانع اما مجرور بالإضافة من باب الضارب الرجل أو منصوب على المفعولية والمنتاب اسم فاعل بمعنى صاحب النوبة فهو مفعول ثان وهو من الانتياب افتعال من النوبة ويحتمل أن يكون اسم مفعول صفة للماء من انتاب فلان القوم أي أتاهم مرة بعد أخرى والماء المنتاب هو الماء الذي يرد عليه الناس متناوبة ومتبادلة لعدم اختصاصه بأحدهم كالماء المملوك المشترك بين جماعة ، فلعن المانع لأحدهم في نوبته وقوله " والساد الطريق المعربة " بالعين المهملة على بناء المفعول أي الواضحة التي ظهر فيها أثر الاستطراق . في النهاية : الاعراب : الإبانة والافصاح وفى أكثر النسخ [ المقربة ] بالقاف فيمكن أن يكون بكسر الراء المشددة أي الطريق المقربة إلى المطلوب بأن يكون هناك طريق آخر أبعد منه فإن لم يكن طريق آخر فبطريق أولى وهذه النسخة موافقة لروايات العامة لكنهم فسروه على وجه آخر . قال في النهاية : فيه من غير المطربة والمقربة فعليه لعنة الله . المطربة واحدة المطارب وهي طرق صغار تنفذ إلى الطرق الكبار وقيل : هي الطرق الضيقة المتفرقة ، يقال : طربت عن الطريق أي عدلت عنه . والمقربة : طريق صغير ينفذ إلى طريق كبير وجمعها المقارب ( 2 ) البهات مبالغة من البهتان . والجرى : بالياء المشددة وبالهمزة أيضا على فعيل وهو المقدام على القبيح
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 292 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري