تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
يُدْخِلَه فِي هَذَا الأَمْرِ كَانَ أَسْرَعَ إِلَيْه مِنَ الطَّيْرِ إِلَى وَكْرِه ( 1 ) 5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ خَلَقَ قَوْماً لِلْحَقِّ ( 2 ) فَإِذَا مَرَّ بِهِمُ الْبَابُ مِنَ الْحَقِّ قَبِلَتْه قُلُوبُهُمْ وإِنْ كَانُوا لَا يَعْرِفُونَه وإِذَا مَرَّ بِهِمُ الْبَابُ مِنَ الْبَاطِلِ أَنْكَرَتْه قُلُوبُهُمْ وإِنْ كَانُوا لَا يَعْرِفُونَه وخَلَقَ قَوْماً لِغَيْرِ ذَلِكَ فَإِذَا مَرَّ بِهِمُ الْبَابُ مِنَ الْحَقِّ أَنْكَرَتْه قُلُوبُهُمْ وإِنْ كَانُوا لَا يَعْرِفُونَه وإِذَا مَرَّ بِهِمُ الْبَابُ مِنَ الْبَاطِلِ قَبِلَتْه قُلُوبُهُمْ وإِنْ كَانُوا لَا يَعْرِفُونَه 6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً نَكَتَ فِي قَلْبِه نُكْتَةً مِنْ نُورٍ فَأَضَاءَ لَهَا سَمْعُه وقَلْبُه حَتَّى يَكُونَ أَحْرَصَ عَلَى مَا فِي أَيْدِيكُمْ مِنْكُمْ وإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ سُوءاً - نَكَتَ فِي قَلْبِه نُكْتَةً سَوْدَاءَ فَأَظْلَمَ لَهَا سَمْعُه وقَلْبُه ثُمَّ تَلَا هَذِه الآيَةَ : * ( فَمَنْ يُرِدِ الله أَنْ يَهْدِيَه يَشْرَحْ صَدْرَه لِلإِسْلامِ ومَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّه يَجْعَلْ صَدْرَه ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ ) * ( 3 ) 7 - عَنْه عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً نَكَتَ فِي قَلْبِه نُكْتَةً بَيْضَاءَ وفَتَحَ مَسَامِعَ قَلْبِه ووَكَّلَ بِه مَلَكاً يُسَدِّدُه وإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ سُوءاً نَكَتَ فِي قَلْبِه نُكْتَةً سَوْدَاءَ وسَدَّ مَسَامِعَ قَلْبِه ووَكَّلَ بِه شَيْطَاناً يُضِلُّه بَابُ أَنَّ اللَّه إِنَّمَا يُعْطِي الدِّينَ مَنْ يُحِبُّه 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَا أَبَا الصَّخْرِ إِنَّ اللَّه يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ ويُبْغِضُ ولَا يُعْطِي هَذَا الأَمْرَ إِلَّا صَفْوَتَه مِنْ خَلْقِه أَنْتُمْ واللَّه
هامش
( 1 ) وكر الطائر : عشه وان لم يكن فيه . ( 2 ) كان اللام للعاقبة أي عالما بأنهم يختارون الحق أو يختارون خلافه وان كانوا لا يعرفونه ( آت ) ( 3 ) الانعام : 125 .