تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
النَّاسَ جَمِيعاً ) * - قَالَ مِنْ حَرَقٍ أَوْ غَرَقٍ قُلْتُ فَمَنْ أَخْرَجَهَا مِنْ ضَلَالٍ إِلَى هُدًى قَالَ ذَاكَ تَأْوِيلُهَا الأَعْظَمُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ وعَبْدِ اللَّه ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ مِثْلَه 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَسْأَلُكَ أَصْلَحَكَ اللَّه فَقَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ كُنْتُ عَلَى حَالٍ وأَنَا الْيَوْمَ عَلَى حَالٍ أُخْرَى كُنْتُ أَدْخُلُ الأَرْضَ فَأَدْعُو الرَّجُلَ والِاثْنَيْنِ والْمَرْأَةَ فَيُنْقِذُ اللَّه مَنْ شَاءَ ( 1 ) وأَنَا الْيَوْمَ لَا أَدْعُو أَحَداً فَقَالَ ومَا عَلَيْكَ أَنْ تُخَلِّيَ بَيْنَ النَّاسِ وبَيْنَ رَبِّهِمْ فَمَنْ أَرَادَ اللَّه أَنْ يُخْرِجَه مِنْ ظُلْمَةٍ إِلَى نُورٍ أَخْرَجَه ثُمَّ قَالَ ولَا عَلَيْكَ إِنْ آنَسْتَ مِنْ أَحَدٍ خَيْراً أَنْ تَنْبِذَ إِلَيْه الشَّيْءَ نَبْذاً ( 3 ) قُلْتُ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( ومَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً ) * قَالَ مِنْ حَرَقٍ أَوْ غَرَقٍ ثُمَّ سَكَتَ ثُمَّ قَالَ تَأْوِيلُهَا الأَعْظَمُ أَنْ دَعَاهَا فَاسْتَجَابَتْ لَه بَابٌ فِي الدُّعَاءِ لِلأَهْلِ إِلَى الإِيمَانِ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُسْكَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ لِي أَهْلَ بَيْتٍ وهُمْ يَسْمَعُونَ مِنِّي أفَأَدْعُوهُمْ إِلَى هَذَا الأَمْرِ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِه : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وأَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ والْحِجارَةُ ) * ( 4 )
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ من يشاء ] . ( 2 ) أي لا باس عليك أو على الاستفهام أي أي ضرر عليك في أن تخلى بينهم وبين ربهم ، ( 3 ) النبذ . طرحك الشئ . أمامك أو وراءك . ( 4 ) التحريم : 6 .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 211 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري