تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
إِخْوَانِي قَالَ الرَّاغِبُونَ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِ إِخْوَانِهِمْ قَالَ ثُمَّ قَالَ ومَنْ قَضَى لأَخِيه الْمُؤْمِنِ حَاجَةً قَضَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَه - يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِائَةَ أَلْفِ حَاجَةٍ مِنْ ذَلِكَ أَوَّلُهَا الْجَنَّةُ ومِنْ ذَلِكَ أَنْ يُدْخِلَ قَرَابَتَه ومَعَارِفَه وإِخْوَانَه الْجَنَّةَ بَعْدَ أَنْ لَا يَكُونُوا نُصَّاباً ( 1 ) وكَانَ الْمُفَضَّلُ إِذَا سَأَلَ الْحَاجَةَ أَخاً مِنْ إِخْوَانِه قَالَ لَه أمَا تَشْتَهِي أَنْ تَكُونَ مِنْ عِلْيَةِ الإِخْوَانِ . 2 - عَنْه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ خَلَقَ خَلْقاً مِنْ خَلْقِه انْتَجَبَهُمْ لِقَضَاءِ حَوَائِجِ فُقَرَاءِ شِيعَتِنَا لِيُثِيبَهُمْ عَلَى ذَلِكَ الْجَنَّةَ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ فَكُنْ ثُمَّ قَالَ لَنَا واللَّه رَبٌّ نَعْبُدُه لَا نُشْرِكُ بِه شَيْئاً ( 2 ) 3 - عَنْه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَيْمَنَ عَنْ صَدَقَةَ الأَحْدَبِ ( 3 ) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَضَاءُ حَاجَةِ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عِتْقِ أَلْفِ رَقَبَةٍ وخَيْرٌ مِنْ حُمْلَانِ ( 4 ) أَلْفِ فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّه عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ مِثْلَ الْحَدِيثَيْنِ 4 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ صَنْدَلٍ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع لَقَضَاءُ حَاجَةِ امْرِئٍ مُؤْمِنٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّه مِنْ عِشْرِينَ حَجَّةً كُلُّ حَجَّةٍ يُنْفِقُ فِيهَا صَاحِبُهَا مِائَةَ أَلْفٍ 5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيه عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَمَّارٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع جُعِلْتُ فِدَاكَ الْمُؤْمِنُ رَحْمَةٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ وكَيْفَ ذَاكَ قَالَ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَتَى أَخَاه فِي حَاجَةٍ فَإِنَّمَا ذَلِكَ رَحْمَةٌ مِنَ اللَّه سَاقَهَا إِلَيْه وسَبَّبَهَا لَه فَإِنْ قَضَى حَاجَتَه كَانَ قَدْ قَبِلَ الرَّحْمَةَ بِقَبُولِهَا وإِنْ رَدَّه عَنْ حَاجَتِه وهُوَ يَقْدِرُ عَلَى قَضَائِهَا فَإِنَّمَا رَدَّ عَنْ نَفْسِه رَحْمَةً مِنَ اللَّه جَلَّ وعَزَّ
هامش
( 1 ) المراد بالنصاب في عرف أصحاب الأئمة : المخالفون المتعصبون في مذهبهم فغير النصاب هم المستضعفون . ( 2 ) لعل المراد بيان انهم ( عليهم السلام ) لا يطلبون حوائجهم إلى أحد سوى الله سبحانه وانهم منزهون عن ذلك . أو تنبيه للمفضل وأمثاله لئلا يصيروا إلى الغلو . ( 3 ) الأحدب من خرج ظهره ودخل صدره وبطنه ( في ) . ( 4 ) الحملان بالضم ما يحمل عليه من الدواب في الهبة خاصة ( في ) .