تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
فِدَاكَ فَكُلَّمَا قَالَ نَعَمْ زَادَه حَتَّى فَرَغَ ( 1 ) ثُمَّ قَالَ لَه احْمِلْ فُرُشَ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي كُنْتُ جَالِساً فِيه حِينَ دَفَعْتَ إِلَيَّ كِتَابَ مَوْلَايَ الَّذِي نَاوَلْتَنِي فِيه وارْفَعْ إِلَيَّ حَوَائِجَكَ قَالَ فَفَعَلَ وخَرَجَ الرَّجُلُ فَصَارَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع بَعْدَ ذَلِكَ فَحَدَّثَه الرَّجُلُ بِالْحَدِيثِ عَلَى جِهَتِه فَجَعَلَ يُسَرُّ بِمَا فَعَلَ فَقَالَ الرَّجُلُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّه كَأَنَّه قَدْ سَرَّكَ مَا فَعَلَ بِي فَقَالَ إِي واللَّه لَقَدْ سَرَّ اللَّه ورَسُولَه . 10 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي الْيَقْظَانِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع - عَنْ حَقِّ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ قَالَ فَقَالَ حَقُّ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ لَكَفَرْتُمْ ( 2 ) إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِه خَرَجَ مَعَه مِثَالٌ مِنْ قَبْرِه يَقُولُ لَه أَبْشِرْ بِالْكَرَامَةِ مِنَ اللَّه والسُّرُورِ فَيَقُولُ لَه بَشَّرَكَ اللَّه بِخَيْرٍ قَالَ ثُمَّ يَمْضِي مَعَه يُبَشِّرُه بِمِثْلِ مَا قَالَ وإِذَا مَرَّ بِهَوْلٍ قَالَ لَيْسَ هَذَا لَكَ وإِذَا مَرَّ بِخَيْرٍ قَالَ هَذَا لَكَ فَلَا يَزَالُ مَعَه يُؤْمِنُه مِمَّا يَخَافُ ويُبَشِّرُه بِمَا يُحِبُّ حَتَّى يَقِفَ مَعَه بَيْنَ يَدَيِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فَإِذَا أَمَرَ بِه إِلَى الْجَنَّةِ قَالَ لَه الْمِثَالُ أَبْشِرْ فَإِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ قَدْ أَمَرَ بِكَ إِلَى الْجَنَّةِ قَالَ فَيَقُولُ مَنْ أَنْتَ رَحِمَكَ اللَّه تُبَشِّرُنِي مِنْ حِينِ خَرَجْتُ مِنْ قَبْرِي وآنَسْتَنِي فِي طَرِيقِي وخَبَّرْتَنِي عَنْ رَبِّي قَالَ فَيَقُولُ أَنَا السُّرُورُ الَّذِي كُنْتَ تُدْخِلُه عَلَى إِخْوَانِكَ فِي الدُّنْيَا خُلِقْتُ مِنْه لأُبَشِّرَكَ وأُونِسَ وَحْشَتَكَ : مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ مِثْلَه 11 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّه سُرُورٌ [ الَّذِي ] تُدْخِلُه عَلَى الْمُؤْمِنِ تَطْرُدُ عَنْه ( 3 ) جَوْعَتَه أَوْ تَكْشِفُ عَنْه كُرْبَتَه 12 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ أَدْخَلَ عَلَى مُؤْمِنٍ سُرُوراً خَلَقَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ مِنْ ذَلِكَ السُّرُورِ خَلْقاً فَيَلْقَاه عِنْدَ مَوْتِه فَيَقُولُ لَه أَبْشِرْ يَا وَلِيَّ اللَّه بِكَرَامَةٍ مِنَ اللَّه ورِضْوَانٍ
هامش
( 1 ) فرغ أي النجاشي من العطاء . ( 2 ) الكفر هنا بمعنى الفسق . ( 3 ) الطرد : الابعاد .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 191 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري