تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
30 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْجَهْمِ بْنِ حُمَيْدٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع تَكُونُ لِيَ الْقَرَابَةُ عَلَى غَيْرِ أَمْرِي ألَهُمْ عَلَيَّ حَقٌّ قَالَ نَعَمْ حَقُّ الرَّحِمِ لَا يَقْطَعُه شَيْءٌ وإِذَا كَانُوا عَلَى أَمْرِكَ كَانَ لَهُمْ حَقَّانِ حَقُّ الرَّحِمِ وحَقُّ الإِسْلَامِ 31 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ إِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ والْبِرَّ لَيُهَوِّنَانِ الْحِسَابَ ويَعْصِمَانِ مِنَ الذُّنُوبِ فَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ وبَرُّوا بِإِخْوَانِكُمْ ولَوْ بِحُسْنِ السَّلَامِ ورَدِّ الْجَوَابِ 32 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع صِلَةُ الرَّحِمِ تُهَوِّنُ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وهِيَ مَنْسَأَةٌ فِي الْعُمُرِ وتَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ ( 1 ) وصَدَقَةُ اللَّيْلِ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ 33 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ تُزَكِّي الأَعْمَالَ وتُنْمِي الأَمْوَالَ وتُيَسِّرُ الْحِسَابَ وتَدْفَعُ الْبَلْوَى وتَزِيدُ فِي الرِّزْقِ بَابُ الْبِرِّ بِالْوَالِدَيْنِ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي وَلَّادٍ الْحَنَّاطِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( وبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً ) * ( 2 ) مَا هَذَا الإِحْسَانُ فَقَالَ الإِحْسَانُ أَنْ تُحْسِنَ صُحْبَتَهُمَا وأَنْ لَا تُكَلِّفَهُمَا أَنْ يَسْأَلَاكَ شَيْئاً مِمَّا يَحْتَاجَانِ إِلَيْه وإِنْ كَانَا مُسْتَغْنِيَيْنِ ( 3 ) ألَيْسَ يَقُولُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ) * ( 4 ) قَالَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه
هامش
( 1 ) الصرع : الطرح على الأرض والمصرع يكون مصدرا واسم مكان ومصارع السوء كناية عن الوقوع في البلايا العظيمة الفاضحة الفادحة ( آت ) . ( 2 ) الاسراء : 23 . ( 3 ) " وإن كانا مستغنيين " أي يمكنهما تحصيل ما احتاجا إليه بمالهما ( آت ) . ( 4 ) " لن تنالوا البر " ظاهر الخبر أن المراد بالبر في الآية بر الوالدين ويمكن أن يكون المراد أعم منه ويكون ايرادها لشمولها بعمومها لها وعلى التقديرين الاستشهاد اما لأصل البر أو لأن اطلاق الآية شامل للانفاق قبل السؤال وحال الغنى لعدم التقييد فيها بالفقر والسؤال ( آت ) .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 157 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري