5 - وعَنْه عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص أُوصِي الشَّاهِدَ مِنْ أُمَّتِي والْغَائِبَ مِنْهُمْ ومَنْ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ وأَرْحَامِ النِّسَاءِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَنْ يَصِلَ الرَّحِمَ وإِنْ كَانَتْ مِنْه عَلَى مَسِيرَةِ سَنَةٍ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ الدِّينِ
6 - وعَنْه عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ حَفْصٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ صِلَةُ الأَرْحَامِ تُحَسِّنُ الْخُلُقَ وتُسَمِّحُ الْكَفَّ وتُطَيِّبُ النَّفْسَ ( 1 ) وتَزِيدُ فِي الرِّزْقِ وتُنْسِئُ فِي الأَجَلِ
7 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ
إِنَّ الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ تَقُولُ اللَّهُمَّ صِلْ مَنْ وَصَلَنِي واقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي ( 2 ) وهِيَ رَحِمُ آلِ مُحَمَّدٍ وهُوَ قَوْلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ الله بِه أَنْ يُوصَلَ ( 3 ) ) * ورَحِمُ كُلِّ ذِي رَحِمٍ
8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع أَوَّلُ نَاطِقٍ مِنَ الْجَوَارِحِ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّحِمُ تَقُولُ يَا رَبِّ مَنْ وَصَلَنِي فِي الدُّنْيَا فَصِلِ الْيَوْمَ مَا بَيْنَكَ وبَيْنَه ومَنْ قَطَعَنِي فِي الدُّنْيَا فَاقْطَعِ الْيَوْمَ مَا بَيْنَكَ وبَيْنَه
9 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع صِلْ رَحِمَكَ ولَوْ بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ وأَفْضَلُ مَا تُوصَلُ بِه الرَّحِمُ كَفُّ الأَذَى عَنْهَا وصِلَةُ الرَّحِمِ مَنْسَأَةٌ فِي الأَجَلِ مَحْبَبَةٌ فِي الأَهْلِ ( 4 )
10 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِنَّ الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْعَرْشِ تَقُولُ اللَّهُمَّ صِلْ مَنْ وَصَلَنِي واقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي
هامش
( 1 ) السماحة : الجود ونسبتها إلى الكف على المجاز لصدورها منها غالبا . وقوله : " تطيب
النفس " أي تجعلها سمحة بالبذل والعفو والاحسان ( آت ) .
( 2 ) هذا تشبيه للمعقول بالمحسوس واثبات لحق الرحم على أبلغ وجه .
( 3 ) الرعد : 27 .
( 4 ) في بعض النسخ [ محبة ] .