تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
إِلَى قَلْبِكَ فَإِنْ كَانَ يُحِبُّ أَهْلَ طَاعَةِ اللَّه ويُبْغِضُ أَهْلَ مَعْصِيَتِه فَفِيكَ خَيْرٌ واللَّه يُحِبُّكَ وإِنْ كَانَ يُبْغِضُ أَهْلَ طَاعَةِ اللَّه ويُحِبُّ أَهْلَ مَعْصِيَتِه فَلَيْسَ فِيكَ خَيْرٌ واللَّه يُبْغِضُكَ والْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ . 12 - عَنْه عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْوَاسِطِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبَانٍ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً أَحَبَّ رَجُلاً لِلَّه لأَثَابَه اللَّه عَلَى حُبِّه إِيَّاه وإِنْ كَانَ الْمَحْبُوبُ فِي عِلْمِ اللَّه مِنْ أَهْلِ النَّارِ ولَوْ أَنَّ رَجُلاً أَبْغَضَ رَجُلاً لِلَّه لأَثَابَه اللَّه عَلَى بُغْضِه إِيَّاه وإِنْ كَانَ الْمُبْغَضُ فِي عِلْمِ اللَّه مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ( 1 ) 13 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ بَشِيرٍ الْكُنَاسِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَدْ يَكُونُ حُبٌّ فِي اللَّه ورَسُولِه وحُبٌّ فِي الدُّنْيَا فَمَا كَانَ فِي اللَّه ورَسُولِه فَثَوَابُه عَلَى اللَّه ومَا كَانَ فِي الدُّنْيَا فَلَيْسَ بِشَيْءٍ 14 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ الْمُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَأَفْضَلُهُمَا أَشَدُّهُمَا حُبّاً لِصَاحِبِه 15 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ وابْنِ فَضَّالٍ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَا الْتَقَى مُؤْمِنَانِ قَطُّ إِلَّا كَانَ أَفْضَلُهُمَا أَشَدَّهُمَا حُبّاً لأَخِيه 16 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ السَّبِيعِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كُلُّ مَنْ لَمْ يُحِبَّ عَلَى الدِّينِ ولَمْ يُبْغِضْ عَلَى الدِّينِ فَلَا دِينَ لَه
هامش
( 1 ) هذا إذا لم يكن مقصرا في ذلك ولا مستندا إلى ضلالته وجهالته كالذين يحبون الضلالة ويزعمون أن ذلك لله فان ذلك لمحض تقصيرهم عن تتبع الدلائل واتكالهم على متابعة الآباء وتقليد الكبراء واستحسان الأهواء ، بل هو كما أحب منافقا يظهر الايمان والأعمال الصالحة وفى باطنه منافق فاسق فهو يحبه لايمانه وصلاحه لله وهو مثاب بذلك وكذا في الثاني فان أكثر المخالفين يبغضون الشيعة ويزعمون أنه لله وهم مقصرون في ذلك كما عرفت ، وأما من رأى شيعة يتقى من المخالفين ويظهر عقائدهم وأعمالهم ولم ير ولا سمع منه ما يدل على تشيعه فان أبغضه ولعنه فهو في ذلك مثاب مأجور وإن كان من أبغضه من أهل الجنة ومثابا عند الله بتقيته ( آت ) .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 127 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري