پرش به محتوای اصلی

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحه 11

پدیدآورندگان:

ص۱۱
2 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي لأَرَى بَعْضَ أَصْحَابِنَا يَعْتَرِيه النَّزَقُ والْحِدَّةُ والطَّيْشُ ( 1 ) فَأَغْتَمُّ لِذَلِكَ غَمّاً شَدِيداً وأَرَى مَنْ خَالَفَنَا فَأَرَاه حَسَنَ السَّمْتِ قَالَ لَا تَقُلْ حَسَنَ السَّمْتِ ( 2 ) فَإِنَّ السَّمْتَ سَمْتُ الطَّرِيقِ ولَكِنْ قُلْ حَسَنَ السِّيمَاءِ - فَإِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَقُولُ * ( سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ( 3 ) ) * قَالَ قُلْتُ فَأَرَاه حَسَنَ السِّيمَاءِ ولَه وَقَارٌ فَأَغْتَمُّ لِذَلِكَ قَالَ لَا تَغْتَمَّ لِمَا رَأَيْتَ مِنْ نَزَقِ أَصْحَابِكَ ولِمَا رَأَيْتَ مِنْ حُسْنِ سِيمَاءِ مَنْ خَالَفَكَ إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ خَلَقَ تِلْكَ الطِّينَتَيْنِ ثُمَّ فَرَّقَهُمَا فِرْقَتَيْنِ فَقَالَ لأَصْحَابِ الْيَمِينِ كُونُوا خَلْقاً بِإِذْنِي فَكَانُوا خَلْقاً بِمَنْزِلَةِ الذَّرِّ يَسْعَى وقَالَ لأَهْلِ الشِّمَالِ كُونُوا خَلْقاً بِإِذْنِي فَكَانُوا خَلْقاً بِمَنْزِلَةِ الذَّرِّ يَدْرُجُ ثُمَّ رَفَعَ لَهُمْ نَاراً فَقَالَ ادْخُلُوهَا بِإِذْنِي فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ دَخَلَهَا - مُحَمَّدٌ ص ثُمَّ اتَّبَعَه أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وأَوْصِيَاؤُهُمْ وأَتْبَاعُهُمْ ثُمَّ قَالَ لأَصْحَابِ الشِّمَالِ ادْخُلُوهَا بِإِذْنِي فَقَالُوا رَبَّنَا خَلَقْتَنَا لِتُحْرِقَنَا فَعَصَوْا فَقَالَ لأَصْحَابِ الْيَمِينِ اخْرُجُوا بِإِذْنِي مِنَ النَّارِ لَمْ تَكْلِمِ النَّارُ مِنْهُمْ كَلْماً ( 4 ) ولَمْ تُؤَثِّرْ فِيهِمْ أَثَراً فَلَمَّا رَآهُمْ أَصْحَابُ الشِّمَالِ قَالُوا رَبَّنَا نَرَى أَصْحَابَنَا قَدْ سَلِمُوا فَأَقِلْنَا ومُرْنَا بِالدُّخُولِ قَالَ قَدْ أَقَلْتُكُمْ فَادْخُلُوهَا فَلَمَّا دَنَوْا وأَصَابَهُمُ الْوَهَجُ ( 5 ) رَجَعُوا فَقَالُوا يَا رَبَّنَا لَا صَبْرَ لَنَا عَلَى الِاحْتِرَاقِ فَعَصَوْا فَأَمَرَهُمْ بِالدُّخُولِ ثَلَاثاً كُلَّ ذَلِكَ يَعْصُونَ ويَرْجِعُونَ وأَمَرَ أُولَئِكَ ثَلَاثاً كُلَّ ذَلِكَ يُطِيعُونَ ويَخْرُجُونَ فَقَالَ لَهُمْ كُونُوا طِيناً بِإِذْنِي فَخَلَقَ مِنْه آدَمَ قَالَ فَمَنْ كَانَ مِنْ هَؤُلَاءِ لَا يَكُونُ مِنْ هَؤُلَاءِ ومَنْ كَانَ مِنْ هَؤُلَاءِ لَا يَكُونُ مِنْ هَؤُلَاءِ ومَا رَأَيْتَ مِنْ نَزَقِ أَصْحَابِكَ وخُلُقِهِمْ فَمِمَّا أَصَابَهُمْ مِنْ لَطْخِ أَصْحَابِ الشِّمَالِ ومَا رَأَيْتَ مِنْ حُسْنِ سِيمَاءِ مَنْ خَالَفَكُمْ ووَقَارِهِمْ فَمِمَّا أَصَابَهُمْ مِنْ لَطْخِ أَصْحَابِ الْيَمِينِ
پاورقی
( 1 ) عراه واعتراه أي غشيه وأتاه . والنزق بالفتح والتحريك : الخفة عند الغضب والحدة والطيش قريبان منه ( آت ) . ( 2 ) " حسن السمت " في المصباح : السمت : الطريق والقصد والسكينة والوقار والهيئة ( 3 ) الفتح : 29 . ( 4 ) الكلم : الجرح . ( 5 ) الوهج بالتحريك : حر النار .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحه 11 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري