تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ اللَّهَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيه وكَانَ مِنْ قَرْنِه إِلَى قَدَمِه ذُنُوباً بَدَّلَهَا اللَّه حَسَنَاتٍ ( 1 ) الصِّدْقُ والْحَيَاءُ وحُسْنُ الْخُلُقِ والشُّكْرُ بَابُ الْعَفْوِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص فِي خُطْبَتِه ألَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ خَلَائِقِ ( 2 ) الدُّنْيَا والآخِرَةِ الْعَفْوُ عَمَّنْ ظَلَمَكَ وتَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ والإِحْسَانُ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ وإِعْطَاءُ مَنْ حَرَمَكَ 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ غُرَّةَ بْنِ دِينَارٍ الرَّقِّيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ رَفَعَه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص ألَا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ أَخْلَاقِ الدُّنْيَا والآخِرَةِ تَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ وتُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ وتَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه نُشَيْبٍ اللَّفَائِفِيِّ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع ثَلَاثٌ مِنْ مَكَارِمِ الدُّنْيَا والآخِرَةِ تَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ وتَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ وتَحْلُمُ إِذَا جُهِلَ عَلَيْكَ 4 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى الأَوَّلِينَ والآخِرِينَ
هامش
( 1 ) إشارة إلى قوله تعالى : " إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله رحيما " سورة الفرقان : 96 ( 2 ) الخلائق جمع الخليقة وهي الطبيعة والمراد هنا الملكات النفسانية الراسخة ( آت ) .