أَبِي عَبْدِ اللَّه رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا رَفَعَه قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع قَالَ رَسُولُ اللَّه ص طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ وفِي حَدِيثٍ آخَرَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع قَالَ رَسُولُ اللَّه ص طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَلَا وإِنَّ اللَّه يُحِبُّ بُغَاةَ الْعِلْمِ
6 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ
تَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ فَإِنَّه مَنْ لَمْ يَتَفَقَّه مِنْكُمْ فِي الدِّينِ فَهُوَ أَعْرَابِيٌّ ( 1 ) إِنَّ اللَّه يَقُولُ فِي كِتَابِه : * ( لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ ولِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ) * ( 2 )
7 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ
عَلَيْكُمْ بِالتَّفَقُّه فِي دِينِ اللَّه ولَا تَكُونُوا أَعْرَاباً ( 3 ) فَإِنَّه مَنْ لَمْ يَتَفَقَّه فِي دِينِ اللَّه لَمْ يَنْظُرِ اللَّه إِلَيْه يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( 4 ) ولَمْ يُزَكِّ لَه عَمَلًا
8 - مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَوَدِدْتُ أَنَّ أَصْحَابِي ضُرِبَتْ رُؤُوسُهُمْ بِالسِّيَاطِ ( 5 ) حَتَّى يَتَفَقَّهُوا
9 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَمَّنْ رَوَاه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ لَه رَجُلٌ جُعِلْتُ فِدَاكَ رَجُلٌ عَرَفَ هَذَا الأَمْرَ لَزِمَ بَيْتَه ولَمْ يَتَعَرَّفْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ إِخْوَانِه قَالَ فَقَالَ كَيْفَ يَتَفَقَّه هَذَا فِي دِينِه
هامش
( 1 ) الاعرابي منسوب إلى الاعراب ولا واحد له والمراد الذين يسكنون البادية ولا يتعلمون
الأحكام الشرعية . ( لح )
( 2 ) التوبة : 122 .
( 3 ) أي لا تكونوا كالأعراب جاهلين بالدين ، غافلين عن أحكامه ، معرضين عن تعلمها . ( لح )
( 4 ) كناية عن سخطه وغضبه عليه . وعدم الاعتداد به وسلب رحمته وفيضه واحسانه واكرامه
عنه ، وحرمانه عن مقام القرب . ( لح )
( 5 ) جمع سوط وهو ما يجلد به .