تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
بَابُ * ( صِفَةِ الْعِلْمِ وفَضْلِه وفَضْلِ الْعُلَمَاءِ ) * 1 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّه بْنِ عَبْدِ اللَّه الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ ( 1 ) الْوَاسِطِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّه ص الْمَسْجِدَ فَإِذَا جَمَاعَةٌ قَدْ أَطَافُوا بِرَجُلٍ فَقَالَ مَا هَذَا فَقِيلَ عَلَّامَةٌ فَقَالَ ومَا الْعَلَّامَةُ فَقَالُوا لَه أَعْلَمُ النَّاسِ بِأَنْسَابِ الْعَرَبِ ووَقَائِعِهَا وأَيَّامِ الْجَاهِلِيَّةِ والأَشْعَارِ الْعَرَبِيَّةِ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ ص ذَاكَ عِلْمٌ لَا يَضُرُّ مَنْ جَهِلَه ولَا يَنْفَعُ مَنْ عَلِمَه ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّمَا الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ آيَةٌ مُحْكَمَةٌ أَوْ فَرِيضَةٌ عَادِلَةٌ أَوْ سُنَّةٌ قَائِمَةٌ ومَا خَلَاهُنَّ فَهُوَ فَضْلٌ ( 2 ) 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ وذَاكَ أَنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُورِثُوا دِرْهَماً ولَا دِينَاراً وإِنَّمَا أَوْرَثُوا أَحَادِيثَ مِنْ أَحَادِيثِهِمْ فَمَنْ أَخَذَ بِشَيْءٍ مِنْهَا فَقَدْ أَخَذَ حَظَّاً وَافِراً فَانْظُرُوا عِلْمَكُمْ هَذَا عَمَّنْ تَأْخُذُونَه فَإِنَّ فِينَا أَهْلَ الْبَيْتِ فِي كُلِّ خَلَفٍ عُدُولاً يَنْفُونَ عَنْه تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ وتَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ 3 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا أَرَادَ اللَّه بِعَبْدٍ خَيْراً فَقَّهَه فِي الدِّينِ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ( 3 ) عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ الْكَمَالُ كُلُّ الْكَمَالِ التَّفَقُّه فِي الدِّينِ والصَّبْرُ عَلَى النَّائِبَةِ ( 4 ) وتَقْدِيرُ الْمَعِيشَةِ
هامش
( 1 ) بضم الدال والراء المهملتين وسكون السين المهملة والتاء وقيل بفتح الدال والراء . ( 2 ) فالعلم في نظر الشارع الأقدس حيث يذكر العلم ويقول : طلب العلم فريضة على كل مسلم هو العلم بإحدى هذه الثلاثة اما معرفة آية محكمة من القرآن ترشده ، أو معرفة فريضة من فرائض القرآن وهي الأحكام التي لا مندوحة عن معرفتها والعمل بها ، أو سنة صالحة قائمة على أصولها ( كالسنن النبوية ) يكون العمل بها سببا لتزكية المرء وأدبه في الدين والدنيا وأما باقي المعارف فإنما هو فضل وصاحبه في الشرع فاضل لا عالم . ( 3 ) ويأتي في ج 5 ص 87 وفيه : عن ابن أبي عمير ، عن ربعي . ( 4 ) النائبة : الحادثة . وتقدير المعيشة ترك الاسراف .