امْضُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّه فَمَضَوْا سَالِمِينَ والْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ )
7 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْفَضْلِ الْيَمَانِيِّ قَالَ نَزَلَ بِالْجَعْفَرِيِّ مِنْ آلِ جَعْفَرٍ خَلْقٌ لَا قِبَلَ لَه بِهِمْ فَكَتَبَ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ يَشْكُو ذَلِكَ فَكَتَبَ إِلَيْه تُكْفَوْنَ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فِي نَفَرٍ يَسِيرٍ والْقَوْمُ يَزِيدُونَ عَلَى عِشْرِينَ أَلْفاً وهُوَ فِي أَقَلَّ مِنْ أَلْفٍ فَاسْتَبَاحَهُمْ ( 1 )
8 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْعَلَوِيِّ قَالَ حُبِسَ أَبُو مُحَمَّدٍ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ نَارْمَشَ وهُوَ أَنْصَبُ النَّاسِ وأَشَدُّهُمْ عَلَى آلِ أَبِي طَالِبٍ وقِيلَ لَه افْعَلْ بِه وافْعَلْ ( 2 ) فَمَا أَقَامَ عِنْدَه إِلَّا يَوْماً حَتَّى وَضَعَ خَدَّيْه لَه وكَانَ لَا يَرْفَعُ بَصَرَه إِلَيْه إِجْلَالاً وإِعْظَاماً فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِه وهُوَ أَحْسَنُ النَّاسِ بَصِيرَةً وأَحْسَنُهُمْ فِيه قَوْلًا
9 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ومُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّخَعِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الضُّبَعِيُّ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ أَسْأَلُه عَنِ الْوَلِيجَةِ وهُوَ قَوْلُ اللَّه تَعَالَى : * ( ولَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ الله ولا رَسُولِه ولَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً ( 3 ) ) * قُلْتُ فِي نَفْسِي لَا فِي الْكِتَابِ مَنْ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ هَاهُنَا ( 4 ) فَرَجَعَ الْجَوَابُ الْوَلِيجَةُ الَّذِي يُقَامُ دُونَ وَلِيِّ الأَمْرِ وحَدَّثَتْكَ نَفْسُكَ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ هُمْ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ فَهُمُ الأَئِمَّةُ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ عَلَى اللَّه فَيُجِيزُ أَمَانَهُمْ
10 - إِسْحَاقُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيُّ قَالَ شَكَوْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ ع ضِيقَ الْحَبْسِ وكَتَلَ الْقَيْدِ ( 5 ) فَكَتَبَ إِلَيَّ أَنْتَ تُصَلِّي الْيَوْمَ الظُّهْرَ فِي مَنْزِلِكَ فَأُخْرِجْتُ فِي وَقْتِ الظُّهْرِ فَصَلَّيْتُ فِي مَنْزِلِي كَمَا قَالَ ع وكُنْتُ مُضَيَّقاً فَأَرَدْتُ أَنْ أَطْلُبَ مِنْه دَنَانِيرَ فِي الْكِتَابِ فَاسْتَحْيَيْتُ فَلَمَّا صِرْتُ إِلَى مَنْزِلِي وَجَّه إِلَيَّ بِمِائَةِ دِينَارٍ وكَتَبَ إِلَيَّ إِذَا كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ فَلَا تَسْتَحْيِ ولَا تَحْتَشِمْ واطْلُبْهَا فَإِنَّكَ تَرَى مَا تُحِبُّ إِنْ شَاءَ اللَّه
هامش
( 1 ) أي فاستأصلهم ( 2 ) يعنى من السوء والأذى ( في ) ( 3 ) التوبة : 15 .
( 4 ) أي ما هو المقصود بالمؤمنين في هذه الآية ؟
( 5 ) بالمثناة الفوقانية غلظه وتلزقه وتلزجه وسوء العيش معه وفى بعض النسخ [ كلب القيد ] وهو مسماره الذي يشد به ( في )