تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
قُلْنَا أَحْسِنْ قَالَ لَا أَنْقُصُ مِنْ سَبْعِينَ دِينَاراً قُلْنَا لَه نَشْتَرِيهَا مِنْكَ بِهَذِه الصُّرَّةِ مَا بَلَغَتْ ولَا نَدْرِي مَا فِيهَا وكَانَ عِنْدَه رَجُلٌ أَبْيَضُ الرَّأْسِ واللِّحْيَةِ قَالَ فُكُّوا وزِنُوا فَقَالَ النَّخَّاسُ لَا تَفُكُّوا فَإِنَّهَا إِنْ نَقَصَتْ حَبَّةً مِنْ سَبْعِينَ دِينَاراً لَمْ أُبَايِعْكُمْ فَقَالَ الشَّيْخُ ادْنُوا فَدَنَوْنَا وفَكَكْنَا الْخَاتَمَ ووَزَنَّا الدَّنَانِيرَ فَإِذَا هِيَ سَبْعُونَ دِينَاراً لَا تَزِيدُ ولَا تَنْقُصُ فَأَخَذْنَا الْجَارِيَةَ فَأَدْخَلْنَاهَا عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع وجَعْفَرٌ قَائِمٌ عِنْدَه فَأَخْبَرْنَا أَبَا جَعْفَرٍ بِمَا كَانَ فَحَمِدَ اللَّه وأَثْنَى عَلَيْه ثُمَّ قَالَ لَهَا مَا اسْمُكِ قَالَتْ حَمِيدَةُ فَقَالَ : حَمِيدَةٌ فِي الدُّنْيَا مَحْمُودَةٌ فِي الآخِرَةِ أَخْبِرِينِي عَنْكِ أبِكْرٌ أَنْتِ أَمْ ثَيِّبٌ قَالَتْ بِكْرٌ قَالَ وكَيْفَ ولَا يَقَعُ فِي أَيْدِي النَّخَّاسِينَ شَيْءٌ إِلَّا أَفْسَدُوه فَقَالَتْ قَدْ كَانَ يَجِيئُنِي فَيَقْعُدُ مِنِّي مَقْعَدَ الرَّجُلِ مِنَ الْمَرْأَةِ فَيُسَلِّطُ اللَّه عَلَيْه رَجُلاً أَبْيَضَ الرَّأْسِ واللِّحْيَةِ فَلَا يَزَالُ يَلْطِمُه حَتَّى يَقُومَ عَنِّي فَفَعَلَ بِي مِرَاراً وفَعَلَ الشَّيْخُ بِه مِرَاراً فَقَالَ يَا جَعْفَرُ خُذْهَا إِلَيْكَ فَوَلَدَتْ خَيْرَ أَهْلِ الأَرْضِ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ ع 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ سَابِقِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع قَالَ حَمِيدَةُ مُصَفَّاةٌ مِنَ الأَدْنَاسِ كَسَبِيكَةِ الذَّهَبِ مَا زَالَتِ الأَمْلَاكُ تَحْرُسُهَا حَتَّى أُدِّيَتْ إِلَيَّ كَرَامَةً مِنَ اللَّه لِي والْحُجَّةِ مِنْ بَعْدِي 3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه جَمِيعاً عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْقُمِّيِّ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الزُّبَالِيِّ قَالَ لَمَّا أُقْدِمَ بِأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع عَلَى الْمَهْدِيِّ الْقُدْمَةَ الأُولَى نَزَلَ زُبَالَةَ فَكُنْتُ أُحَدِّثُه فَرَآنِي مَغْمُوماً فَقَالَ لِي يَا أَبَا خَالِدٍ مَا لِي أَرَاكَ مَغْمُوماً فَقُلْتُ وكَيْفَ لَا أَغْتَمُّ وأَنْتَ تُحْمَلُ إِلَى هَذِه الطَّاغِيَةِ ولَا أَدْرِي مَا يُحْدِثُ فِيكَ فَقَالَ لَيْسَ عَلَيَّ بَأْسٌ إِذَا كَانَ شَهْرُ كَذَا وكَذَا ويَوْمُ كَذَا فَوَافِنِي فِي أَوَّلِ الْمِيلِ فَمَا كَانَ لِي هَمٌّ إِلَّا إِحْصَاءَ الشُّهُورِ والأَيَّامِ حَتَّى كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ فَوَافَيْتُ الْمِيلَ فَمَا زِلْتُ عِنْدَه حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَغِيبَ ووَسْوَسَ الشَّيْطَانُ فِي صَدْرِي وتَخَوَّفْتُ أَنْ أَشُكَّ فِيمَا قَالَ فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذَا نَظَرْتُ إِلَى سَوَادٍ قَدْ أَقْبَلَ مِنْ نَاحِيَةِ الْعِرَاقِ فَاسْتَقْبَلْتُهُمْ فَإِذَا أَبُو الْحَسَنِ ع أَمَامَ الْقِطَارِ عَلَى بَغْلَةٍ فَقَالَ :