تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
دَرَّاجٍ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ يُحْشَرُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَاحِدَةً عَلَيْه سِيمَاءُ الأَنْبِيَاءِ وهَيْبَةُ الْمُلُوكِ 23 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَصَمِّ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ مُقَرِّنٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ أَوَّلُ مَنْ قَالَ بِالْبَدَاءِ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَه عَلَيْه بَهَاءُ الْمُلُوكِ وسِيمَاءُ الأَنْبِيَاءِ 24 - بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ وعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ يُبْعَثُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ أُمَّةً وَحْدَه عَلَيْه بَهَاءُ الْمُلُوكِ وسِيمَاءُ الأَنْبِيَاءِ وذَلِكَ أَنَّه أَوَّلُ مَنْ قَالَ بِالْبَدَاءِ قَالَ وكَانَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ أَرْسَلَ رَسُولَ اللَّه ص إِلَى رُعَاتِه فِي إِبِلٍ قَدْ نَدَّتْ لَه فَجَمَعَهَا فَأَبْطَأَ عَلَيْه فَأَخَذَ بِحَلْقَةِ بَابِ الْكَعْبَةِ وجَعَلَ يَقُولُ يَا رَبِّ أتُهْلِكُ آلَكَ إِنْ تَفْعَلْ فَأَمْرٌ مَا بَدَا لَكَ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّه ص بِالإِبِلِ وقَدْ وَجَّه عَبْدُ الْمُطَّلِبِ فِي كُلِّ طَرِيقٍ وفِي كُلِّ شِعْبٍ فِي طَلَبِه وجَعَلَ يَصِيحُ يَا رَبِّ أتُهْلِكُ آلَكَ إِنْ تَفْعَلْ فَأَمْرٌ مَا بَدَا لَكَ ولَمَّا رَأَى رَسُولَ اللَّه ص أَخَذَه فَقَبَّلَه وقَالَ يَا بُنَيَّ لَا وَجَّهْتُكَ بَعْدَ هَذَا فِي شَيْءٍ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تُغْتَالَ فَتُقْتَلَ 25 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع لَمَّا أَنْ وَجَّه صَاحِبُ الْحَبَشَةِ بِالْخَيْلِ ومَعَهُمُ الْفِيلُ لِيَهْدِمَ الْبَيْتَ مَرُّوا بِإِبِلٍ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَسَاقُوهَا فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ فَأَتَى صَاحِبَ الْحَبَشَةِ فَدَخَلَ الآذِنُ فَقَالَ هَذَا عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ ومَا يَشَاءُ قَالَ التَّرْجُمَانُ جَاءَ فِي إِبِلٍ لَه سَاقُوهَا يَسْأَلُكَ رَدَّهَا فَقَالَ مَلِكُ الْحَبَشَةِ لأَصْحَابِه هَذَا رَئِيسُ قَوْمٍ وزَعِيمُهُمْ جِئْتُ إِلَى بَيْتِه الَّذِي يَعْبُدُه لأَهْدِمَه وهُوَ يَسْأَلُنِي إِطْلَاقَ إِبِلِه أَمَا لَوْ سَأَلَنِيَ الإِمْسَاكَ عَنْ هَدْمِه لَفَعَلْتُ رُدُّوا عَلَيْه إِبِلَه فَقَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ لِتَرْجُمَانِه مَا قَالَ لَكَ الْمَلِكُ فَأَخْبَرَه فَقَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ أَنَا رَبُّ الإِبِلِ ولِهَذَا الْبَيْتِ رَبٌّ يَمْنَعُه فَرُدَّتْ إِلَيْه إِبِلُه وانْصَرَفَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ نَحْوَ مَنْزِلِه فَمَرَّ بِالْفِيلِ فِي مُنْصَرَفِه فَقَالَ لِلْفِيلِ يَا مَحْمُودُ فَحَرَّكَ الْفِيلُ رَأْسَه فَقَالَ لَه أتَدْرِي لِمَ جَاؤُوا بِكَ فَقَالَ الْفِيلُ بِرَأْسِه لَا فَقَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ جَاؤُوا بِكَ لِتَهْدِمَ بَيْتَ رَبِّكَ