تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
أُمَّتِي فِي الطِّينِ وعَلَّمَنِي أَسْمَاءَهُمْ كَمَا عَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا فَمَرَّ بِي أَصْحَابُ الرَّايَاتِ فَاسْتَغْفَرْتُ لِعَلِيٍّ وشِيعَتِه إِنَّ رَبِّي وَعَدَنِي فِي شِيعَةِ عَلِيٍّ خَصْلَةً قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّه ومَا هِيَ قَالَ الْمَغْفِرَةُ لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ وأَنْ لَا يُغَادِرَ مِنْهُمْ صَغِيرَةً ولَا كَبِيرَةً ولَهُمْ تَبَدُّلُ السَّيِّئَاتِ حَسَنَاتٍ 16 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَبِيه عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ خَطَبَ رَسُولُ اللَّه ص النَّاسَ ثُمَّ رَفَعَ يَدَه الْيُمْنَى قَابِضاً عَلَى كَفِّه ثُمَّ قَالَ أتَدْرُونَ أَيُّهَا النَّاسُ مَا فِي كَفِّي قَالُوا اللَّه ورَسُولُه أَعْلَمُ فَقَالَ فِيهَا أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وأَسْمَاءُ آبَائِهِمْ وقَبَائِلِهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ رَفَعَ يَدَه الشِّمَالَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أتَدْرُونَ مَا فِي كَفِّي قَالُوا اللَّه ورَسُولُه أَعْلَمُ فَقَالَ أَسْمَاءُ أَهْلِ النَّارِ وأَسْمَاءُ آبَائِهِمْ وقَبَائِلِهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ قَالَ حَكَمَ اللَّه وعَدَلَ حَكَمَ اللَّه وعَدَلَ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ 17 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ غَالِبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي خُطْبَةٍ لَه خَاصَّةً يَذْكُرُ فِيهَا حَالَ النَّبِيِّ والأَئِمَّةِ ع وصِفَاتِهِمْ فَلَمْ يَمْنَعْ رَبَّنَا لِحِلْمِه وأَنَاتِه وعَطْفِه مَا كَانَ مِنْ عَظِيمِ جُرْمِهِمْ وقَبِيحِ أَفْعَالِهِمْ أَنِ انْتَجَبَ لَهُمْ أَحَبَّ أَنْبِيَائِه إِلَيْه وأَكْرَمَهُمْ عَلَيْه مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّه ع فِي حَوْمَةِ الْعِزِّ مَوْلِدُه وفِي دَوْمَةِ الْكَرَمِ مَحْتِدُه غَيْرَ مَشُوبٍ حَسَبُه ولَا مَمْزُوجٍ نَسَبُه ولَا مَجْهُولٍ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ صِفَتُه - بَشَّرَتْ بِه الأَنْبِيَاءُ فِي كُتُبِهَا ونَطَقَتْ بِه الْعُلَمَاءُ بِنَعْتِهَا وتَأَمَّلَتْه الْحُكَمَاءُ بِوَصْفِهَا مُهَذَّبٌ لَا يُدَانَى هَاشِمِيٌّ لَا يُوَازَى أَبْطَحِيٌّ لَا يُسَامَى شِيمَتُه الْحَيَاءُ وطَبِيعَتُه السَّخَاءُ مَجْبُولٌ عَلَى أَوْقَارِ النُّبُوَّةِ وأَخْلَاقِهَا مَطْبُوعٌ عَلَى أَوْصَافِ الرِّسَالَةِ وأَحْلَامِهَا إِلَى أَنِ انْتَهَتْ بِه أَسْبَابُ مَقَادِيرِ اللَّه إِلَى أَوْقَاتِهَا وجَرَى بِأَمْرِ اللَّه الْقَضَاءُ فِيه إِلَى نِهَايَاتِهَا أَدَّاه مَحْتُومُ قَضَاءِ اللَّه إِلَى غَايَاتِهَا تُبَشِّرُ بِه كُلُّ أُمَّةٍ مَنْ بَعْدَهَا ويَدْفَعُه كُلُّ أَبٍ إِلَى أَبٍ مِنْ ظَهْرٍ إِلَى ظَهْرٍ لَمْ يَخْلِطْه فِي عُنْصُرِه سِفَاحٌ ولَمْ يُنَجِّسْه فِي وِلَادَتِه نِكَاحٌ مِنْ لَدُنْ آدَمَ إِلَى أَبِيه عَبْدِ اللَّه فِي خَيْرِ فِرْقَةٍ وأَكْرَمِ سِبْطٍ وأَمْنَعِ رَهْطٍ وأَكْلأِ حَمْلٍ وأَوْدَعِ حَجْرٍ اصْطَفَاه اللَّه وارْتَضَاه واجْتَبَاه وآتَاه مِنَ الْعِلْمِ مَفَاتِيحَه ومِنَ الْحُكَمِ