تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ وغَيْرِه عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ نُعِيَتْ إِلَى النَّبِيِّ ص نَفْسُه وهُوَ صَحِيحٌ لَيْسَ بِه وَجَعٌ قَالَ نَزَلَ بِه الرُّوحُ الأَمِينُ - قَالَ فَنَادَى ص الصَّلَاةَ جَامِعَةً وأَمَرَ الْمُهَاجِرِينَ والأَنْصَارَ بِالسِّلَاحِ واجْتَمَعَ النَّاسُ فَصَعِدَ النَّبِيُّ ص الْمِنْبَرَ فَنَعَى إِلَيْهِمْ نَفْسَه ثُمَّ قَالَ أُذَكِّرُ اللَّه الْوَالِيَ مِنْ بَعْدِي عَلَى أُمَّتِي أَلَّا يَرْحَمَ عَلَى جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ فَأَجَلَّ كَبِيرَهُمْ ورَحِمَ ضَعِيفَهُمْ ووَقَّرَ عَالِمَهُمْ ( 1 ) ولَمْ يُضِرَّ بِهِمْ فَيُذِلَّهُمْ ولَمْ يُفْقِرْهُمْ فَيُكْفِرَهُمْ ولَمْ يُغْلِقْ بَابَه دُونَهُمْ فَيَأْكُلَ قَوِيُّهُمْ ضَعِيفَهُمْ ولَمْ يَخْبِزْهُمْ فِي بُعُوثِهِمْ فَيَقْطَعَ نَسْلَ أُمَّتِي ثُمَّ قَالَ قَدْ بَلَّغْتُ ونَصَحْتُ فَاشْهَدُوا وقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع هَذَا آخِرُ كَلَامٍ تَكَلَّمَ بِه رَسُولُ اللَّه ص عَلَى مِنْبَرِه 5 - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وغَيْرُه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ جَاءَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع عَسَلٌ وتِينٌ مِنْ هَمْدَانَ وحُلْوَانَ ( 2 ) فَأَمَرَ الْعُرَفَاءَ أَنْ يَأْتُوا بِالْيَتَامَى فَأَمْكَنَهُمْ مِنْ رُؤُوسِ الأَزْقَاقِ يَلْعَقُونَهَا وهُوَ يَقْسِمُهَا لِلنَّاسِ قَدَحاً قَدَحاً فَقِيلَ لَه يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا لَهُمْ يَلْعَقُونَهَا فَقَالَ إِنَّ الإِمَامَ أَبُو الْيَتَامَى وإِنَّمَا أَلْعَقْتُهُمْ هَذَا بِرِعَايَةِ الآبَاءِ 6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه جَمِيعاً عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِه وعَلِيٌّ أَوْلَى بِه مِنْ بَعْدِي فَقِيلَ لَه مَا مَعْنَى ذَلِكَ فَقَالَ قَوْلُ النَّبِيِّ ص مَنْ تَرَكَ دَيْناً أَوْ ضَيَاعاً فَعَلَيَّ ومَنْ تَرَكَ مَالاً فَلِوَرَثَتِه فَالرَّجُلُ لَيْسَتْ لَه عَلَى نَفْسِه وِلَايَةٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَه مَالٌ ولَيْسَ لَه عَلَى عِيَالِه أَمْرٌ ولَا نَهْيٌ إِذَا لَمْ يُجْرِ عَلَيْهِمُ النَّفَقَةَ والنَّبِيُّ وأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع ومَنْ بَعْدَهُمَا أَلْزَمَهُمْ هَذَا فَمِنْ هُنَاكَ صَارُوا أَوْلَى بِهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ومَا كَانَ سَبَبُ إِسْلَامِ عَامَّةِ الْيَهُودِ إِلَّا مِنْ بَعْدِ هَذَا الْقَوْلِ مِنْ رَسُولِ اللَّه ص وإِنَّهُمْ آمَنُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وعَلَى عِيَالاتِهِمْ
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ عاملهم ] وفى بعضها [ عاقلهم ] وفى بعضها [ عائلهم ] . ( 2 ) همدان في النسخ بالمهملة وفى القاموس بالذال المعجمة : بلد بناه همدان بن الفلوج بن سام بن نوح وحلوان بالضم من بلاد كردستان قريبة من بغداد .