فَلْيُشَرِّقِ الْحَكَمُ ولْيُغَرِّبْ أَمَا واللَّه لَا يُصِيبُ الْعِلْمَ إِلَّا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ نَزَلَ عَلَيْهِمْ جَبْرَئِيلُ
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع - عَنْ شَهَادَةِ وَلَدِ الزِّنَا تَجُوزُ فَقَالَ لَا فَقُلْتُ إِنَّ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ يَزْعُمُ أَنَّهَا تَجُوزُ فَقَالَ اللَّهُمَّ لَا تَغْفِرْ ذَنْبَه مَا قَالَ اللَّه لِلْحَكَمِ : * ( إِنَّه لَذِكْرٌ لَكَ ولِقَوْمِكَ ( 1 ) ) * فَلْيَذْهَبِ الْحَكَمُ يَمِيناً وشِمَالاً فَوَاللَّه لَا يُؤْخَذُ الْعِلْمُ إِلَّا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ نَزَلَ عَلَيْهِمْ جَبْرَئِيلُ ع
6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ بَدْرٍ ( 2 ) عَنْ أَبِيه قَالَ حَدَّثَنِي سَلَّامٌ أَبُو عَلِيٍّ الْخُرَاسَانِيُّ عَنْ سَلَّامِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَخْزُومِيِّ قَالَ بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِذْ دَخَلَ عَلَيْه عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ عَابِدُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وابْنُ شُرَيْحٍ - فَقِيه أَهْلِ مَكَّةَ وعِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع - مَيْمُونٌ الْقَدَّاحُ مَوْلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع فَسَأَلَه عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه فِي كَمْ ثَوْبٍ كُفِّنَ رَسُولُ اللَّه ص قَالَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ ثَوْبَيْنِ صُحَارِيَّيْنِ وثَوْبٍ حِبَرَةٍ وكَانَ فِي الْبُرْدِ قِلَّةٌ فَكَأَنَّمَا ازْوَرَّ عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ نَخْلَةَ مَرْيَمَ ع إِنَّمَا كَانَتْ عَجْوَةً ( 3 ) ونَزَلَتْ مِنَ السَّمَاءِ فَمَا نَبَتَ مِنْ أَصْلِهَا كَانَ عَجْوَةً ومَا كَانَ مِنْ لُقَاطٍ فَهُوَ لَوْنٌ فَلَمَّا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِه قَالَ عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ لِابْنِ شُرَيْحٍ واللَّه مَا أَدْرِي مَا هَذَا الْمَثَلُ الَّذِي ضَرَبَه لِي أَبُو عَبْدِ اللَّه فَقَالَ ابْنُ شُرَيْحٍ هَذَا الْغُلَامُ يُخْبِرُكَ فَإِنَّه مِنْهُمْ يَعْنِي مَيْمُونٌ فَسَأَلَه فَقَالَ مَيْمُونٌ أمَا تَعْلَمُ مَا قَالَ لَكَ قَالَ لَا واللَّه قَالَ إِنَّه ضَرَبَ لَكَ مَثَلَ نَفْسِه فَأَخْبَرَكَ أَنَّه وَلَدٌ مِنْ وُلْدِ رَسُولِ اللَّه ص وعِلْمُ رَسُولِ اللَّه عِنْدَهُمْ فَمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِهِمْ فَهُوَ صَوَابٌ ومَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِهِمْ فَهُوَ لُقَاطٌ ( 4 )
هامش
( 1 ) الزخرف : 43 .
( 2 ) في بعض النسخ [ الحسين بن الحسن عن بريد عن بدر ] .
( 3 ) العجوة : نوع من التمر .
( 4 ) قيل : اللقاط بالكسر جمع لقط بالتحريك وهو ما يلتقط من ههنا وههنا وههنا من النوى ونحوه وبالضم : الساق الردى ( آت )