تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
إِلَيْه فَأَتَاه فَقَالَ لَه يَا أَبَا عَلِيٍّ مَا أَحَبَّ إِلَيَّ مَا أَنْتَ فِيه وأَسَرَّنِي إِلَّا أَنَّه لَيْسَتْ لَكَ مَعْرِفَةٌ فَاطْلُبِ الْمَعْرِفَةَ قَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ ومَا الْمَعْرِفَةُ قَالَ اذْهَبْ فَتَفَقَّه واطْلُبِ الْحَدِيثَ قَالَ عَمَّنْ قَالَ عَنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ثُمَّ اعْرِضْ عَلَيَّ الْحَدِيثَ قَالَ فَذَهَبَ فَكَتَبَ ثُمَّ جَاءَه فَقَرَأَه عَلَيْه فَأَسْقَطَه كُلَّه ثُمَّ قَالَ لَه اذْهَبْ فَاعْرِفِ الْمَعْرِفَةَ وكَانَ الرَّجُلُ مَعْنِيّاً بِدِينِه فَلَمْ يَزَلْ يَتَرَصَّدُ أَبَا الْحَسَنِ ع حَتَّى خَرَجَ إِلَى ضَيْعَةٍ لَه فَلَقِيَه فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ لَه جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَحْتَجُّ عَلَيْكَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّه فَدُلَّنِي عَلَى الْمَعْرِفَةِ قَالَ فَأَخْبَرَه بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع ومَا كَانَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّه ص وأَخْبَرَه بِأَمْرِ الرَّجُلَيْنِ فَقَبِلَ مِنْه ثُمَّ قَالَ لَه فَمَنْ كَانَ بَعْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ الْحَسَنُ ع ثُمَّ الْحُسَيْنُ ع حَتَّى انْتَهَى إِلَى نَفْسِه ثُمَّ سَكَتَ قَالَ فَقَالَ لَه جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَنْ هُوَ الْيَوْمَ قَالَ إِنْ أَخْبَرْتُكَ تَقْبَلُ قَالَ بَلَى جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ أَنَا هُوَ قَالَ فَشَيْءٌ أَسْتَدِلُّ بِه قَالَ اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الشَّجَرَةِ وأَشَارَ بِيَدِه إِلَى أُمِّ غَيْلَانَ فَقُلْ لَهَا يَقُولُ لَكِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ أَقْبِلِي قَالَ فَأَتَيْتُهَا فَرَأَيْتُهَا واللَّه تَخُدُّ الأَرْضَ خَدّاً حَتَّى وَقَفَتْ بَيْنَ يَدَيْه ثُمَّ أَشَارَ إِلَيْهَا فَرَجَعَتْ قَالَ فَأَقَرَّ بِه ثُمَّ لَزِمَ الصَّمْتَ والْعِبَادَةَ فَكَانَ لَا يَرَاه أَحَدٌ يَتَكَلَّمُ بَعْدَ ذَلِكَ - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ مِثْلَه 9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الطَّيِّبِ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَكْثَمَ قَاضِيَ سَامَرَّاءَ بَعْدَ مَا جَهَدْتُ بِه ونَاظَرْتُه وحَاوَرْتُه ووَاصَلْتُه وسَأَلْتُه عَنْ عُلُومِ آلِ مُحَمَّدٍ فَقَالَ بَيْنَا أَنَا ذَاتَ يَوْمٍ دَخَلْتُ أَطُوفُ بِقَبْرِ رَسُولِ اللَّه ص فَرَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الرِّضَا ع يَطُوفُ بِه فَنَاظَرْتُه فِي مَسَائِلَ عِنْدِي فَأَخْرَجَهَا إِلَيَّ فَقُلْتُ لَه واللَّه إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ مَسْأَلَةً وإِنِّي واللَّه لأَسْتَحْيِي مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ لِي أَنَا أُخْبِرُكَ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلَنِي تَسْأَلُنِي عَنِ الإِمَامِ فَقُلْتُ هُوَ واللَّه هَذَا فَقَالَ أَنَا هُوَ فَقُلْتُ عَلَامَةً فَكَانَ فِي يَدِه عَصًا فَنَطَقَتْ وقَالَتْ إِنَّ مَوْلَايَ إِمَامُ هَذَا الزَّمَانِ وهُوَ الْحُجَّةُ 10 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَوْ غَيْرِه عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ