تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
وقَدْ قَبَضْتَه فَأَوْحَى اللَّه إِلَيْهِمْ أَنِ الْزَمُوا قَبْرَه حَتَّى تَرَوْه وقَدْ خَرَجَ ( 1 ) فَانْصُرُوه وابْكُوا عَلَيْه وعَلَى مَا فَاتَكُمْ مِنْ نُصْرَتِه فَإِنَّكُمْ قَدْ خُصِّصْتُمْ بِنُصْرَتِه وبِالْبُكَاءِ عَلَيْه فَبَكَتِ الْمَلَائِكَةُ تَعَزِّياً وحُزْناً عَلَى مَا فَاتَهُمْ مِنْ نُصْرَتِه فَإِذَا خَرَجَ يَكُونُونَ أَنْصَارَه بَابُ الأُمُورِ الَّتِي تُوجِبُ حُجَّةَ الإِمَامِ ع 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع إِذَا مَاتَ الإِمَامُ بِمَ يُعْرَفُ الَّذِي بَعْدَه فَقَالَ لِلإِمَامِ عَلَامَاتٌ مِنْهَا أَنْ يَكُونَ أَكْبَرَ وُلْدِ أَبِيه ( 2 ) ويَكُونَ فِيه الْفَضْلُ والْوَصِيَّةُ ويَقْدَمَ الرَّكْبُ فَيَقُولَ إِلَى مَنْ أَوْصَى فُلَانٌ فَيُقَالَ إِلَى فُلَانٍ والسِّلَاحُ فِينَا بِمَنْزِلَةِ التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ تَكُونُ الإِمَامَةُ مَعَ السِّلَاحِ حَيْثُمَا كَانَ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ يَزِيدَ شَعِرٍ ( 3 ) عَنْ هَارُونَ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع الْمُتَوَثِّبُ عَلَى هَذَا الأَمْرِ الْمُدَّعِي لَه مَا الْحُجَّةُ عَلَيْه قَالَ يُسْأَلُ عَنِ الْحَلَالِ والْحَرَامِ ( 4 ) قَالَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْحُجَّةِ لَمْ تَجْتَمِعْ فِي أَحَدٍ إِلَّا كَانَ صَاحِبَ هَذَا الأَمْرِ أَنْ يَكُونَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَنْ كَانَ قَبْلَه ويَكُونَ عِنْدَه السِّلَاحُ ويَكُونَ صَاحِبَ الْوَصِيَّةِ الظَّاهِرَةِ الَّتِي إِذَا قَدِمْتَ الْمَدِينَةَ سَأَلْتَ عَنْهَا الْعَامَّةَ والصِّبْيَانَ إِلَى مَنْ أَوْصَى فُلَانٌ فَيَقُولُونَ إِلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وحَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قِيلَ لَه بِأَيِّ شَيْءٍ يُعْرَفُ الإِمَامُ قَالَ بِالْوَصِيَّةِ الظَّاهِرَةِ وبِالْفَضْلِ إِنَّ الإِمَامَ لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَطْعُنَ عَلَيْه فِي فَمٍ ولَا بَطْنٍ ولَا فَرْجٍ فَيُقَالَ كَذَّابٌ ويَأْكُلُ أَمْوَالَ النَّاسِ ومَا أَشْبَه هَذَا 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ
هامش
( 1 ) ( وحتى تروه وقد خرج ) إشارة إلى رجعته في زمان القائم عليه السلام . ( في ) ( 2 ) هذه العلامة مطلقة فإنها ني كلام الرضا عليه السلام واما في كلام الصادق عليه السلام فمقيدة بما لم يكن في الأكبر عاهة لما في إسماعيل ابنه . ( 3 ) هو يزيد بن إسحاق شعر باهمال العين أو بإعجامه . ( 4 ) إنما كان السؤال عن الحلال والحرام حجة على المدعى المتكلف إذا عجز عن الجواب أو كان السائل عالما بالمسألة لا مطلقا ولهذا اضرب عليه السلام عن ذلك وجعل الحجة أمرا آخر وقد وقع التصريح بعدم حجيته في حديث آخر كما يأتي ( في )