6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ع قَالَ السِّلَاحُ مَوْضُوعٌ عِنْدَنَا مَدْفُوعٌ عَنْه لَوْ وُضِعَ عِنْدَ شَرِّ خَلْقِ اللَّه كَانَ خَيْرَهُمْ لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّه حَيْثُ بَنَى بِالثَّقَفِيَّةِ ( 1 ) وكَانَ قَدْ شُقَّ لَه فِي الْجِدَارِ ( 2 ) فَنُجِّدَ الْبَيْتُ ( 3 ) فَلَمَّا كَانَتْ صَبِيحَةُ عُرْسِه رَمَى بِبَصَرِه فَرَأَى حَذْوَه خَمْسَةَ عَشَرَ مِسْمَاراً ( 4 ) فَفَزِعَ لِذَلِكَ وقَالَ لَهَا تَحَوَّلِي فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَدْعُوَ مَوَالِيَّ فِي حَاجَةٍ ( 5 ) فَكَشَطَه فَمَا مِنْهَا مِسْمَارٌ إِلَّا وَجَدَه مُصْرِفاً طَرَفَه عَنِ السَّيْفِ ومَا وَصَلَ إِلَيْه مِنْهَا شَيْءٌ
7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ حُجْرٍ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَأَلْتُه عَمَّا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّه دُفِعَتْ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ صَحِيفَةٌ مَخْتُومَةٌ ( 6 ) فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ص لَمَّا قُبِضَ وَرِثَ عَلِيٌّ ع عِلْمَه وسِلَاحَه ومَا هُنَاكَ ( 7 ) ثُمَّ صَارَ إِلَى الْحَسَنِ ثُمَّ صَارَ إِلَى الْحُسَيْنِ ع فَلَمَّا خَشِينَا أَنْ نُغْشَى ( 8 ) اسْتَوْدَعَهَا أُمَّ سَلَمَةَ ثُمَّ قَبَضَهَا بَعْدَ ذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع قَالَ فَقُلْتُ نَعَمْ ثُمَّ صَارَ إِلَى أَبِيكَ ثُمَّ انْتَهَى إِلَيْكَ وصَارَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَيْكَ قَالَ نَعَمْ
8 - مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ
هامش
( 1 ) ( لقد حدثني أبي ) نقل هذه الحكاية لتأييد كونه مدفوعا عنه ( حيث بنى بالثقفية ) أي
تزوج الامرأة التي كانت من قبيلة ثقيف وأدخلت عليه ( آت )
( 2 ) كان قد شق له أي للسلاح .
( 3 ) أي زين له ظاهر الجدار بعد اخفاء السلاح فيه أو زين البيت للزفاف قال في القاموس
النجد ما ينجد به البيت من فرش وبسط ووسائد والتنجيد التزيين . ( آت )
( 4 ) ( فرأى حذوه ) أي بحذاء السلاح أو الشق ، ففزع لذلك محافة أن يكون وصل إلى
السيف شئ من المسامير فانكسر . ( آت )
( 5 ) قال لها أي للمرأة الثقفية فكشطه كشف عن السيف ، استشهد بذكر القصة على كونه
مدفوعا عنه ( في ) .
( 6 ) كأنه سأله عن المكتوب في الصحيفة المستودعة فأجابه عليه السلام بأنها كانت مشتملة على علم
وكان معها أشياء اخر وهذه الصحيفة غير الكتاب الملفوف والوصية الظاهرة اللذين استودعها
الحسين عليه السلام عند ابنته الكبرى فاطمة بكربلا . ( في )
( 7 ) وما هناك أي ما عند النبي من آثار الأنبياء والأوصياء عليهم السلام وكتبهم . ( آت )
( 8 ) نغشى على صيغة المتكلم المجهول بمعنى نهلك أو نغلب أو نؤتى والحاصل ان خشينا ان
نستشهد في كربلا فيقع في أيدي الأعادي أو يؤخذ منا قهرا عند ضعفنا . وفى بعض النسخ [ تغشى ]
وقوله : ( استودعها ) أي الحسين عليه السلام عند ذهابه إلى العراق . ( آت )