2 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ
عِنْدِي سِلَاحُ رَسُولِ اللَّه ص لَا أُنَازَعُ فِيه ثُمَّ قَالَ إِنَّ السِّلَاحَ مَدْفُوعٌ عَنْه ( 1 ) لَوْ وُضِعَ عِنْدَ شَرِّ خَلْقِ اللَّه لَكَانَ خَيْرَهُمْ ثُمَّ قَالَ إِنَّ هَذَا الأَمْرَ يَصِيرُ إِلَى مَنْ يُلْوَى لَه الْحَنَكُ ( 2 ) فَإِذَا كَانَتْ مِنَ اللَّه فِيه الْمَشِيئَةُ خَرَجَ فَيَقُولُ النَّاسُ مَا هَذَا الَّذِي كَانَ ( 3 ) ويَضَعُ اللَّه لَه يَداً عَلَى رَأْسِ رَعِيَّتِه
3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ تَرَكَ رَسُولُ اللَّه ص فِي الْمَتَاعِ سَيْفاً ودِرْعاً وعَنَزَةً ورَحْلاً ( 4 ) وبَغْلَتَه الشَّهْبَاءَ فَوَرِثَ ذَلِكَ كُلَّه عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع
4 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَبِسَ أَبِي دِرْعَ رَسُولِ اللَّه ص ذَاتَ الْفُضُولِ ( 5 ) فَخَطَّتْ ولَبِسْتُهَا أَنَا فَفَضَلَتْ
5 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ سَأَلْتُه عَنْ ذِي الْفَقَارِ سَيْفِ رَسُولِ اللَّه ص مِنْ أَيْنَ هُوَ قَالَ هَبَطَ بِه جَبْرَئِيلُ ع مِنَ السَّمَاءِ وكَانَتْ حِلْيَتُه مِنْ فِضَّةٍ وهُوَ عِنْدِي
هامش
( 1 ) ( مدفوع عنه ) أي تدفع عنه الآفات مثل ان يسرق أو يغصب أو يكسر أو يستعمله غير
أهله . ( في )
( 2 ) ( إلى من يلوى له الحنك ) يقال : لويت الحبل واليد ليا فتلته ولوى رأسه وبرأسه أماله
والأظهر انه إشارة إلى انكار الناس لوجوده وظهوره والاستهزاء بالقائلين به أو حك الأسنان غيظا
وضيقا به بعد ظهوره وكلاهما شايع في العرف وقيل كناية عن الإطاعة والانقياد له جبرا ، وعلى
التقديرين المراد به القائم عليه السلام . ( آت )
( 3 ) ( ما هذا الذي كان ) أي يتعجبون من سيرته وعدله ، ووضع يده على الرعية كناية عن لطفه
وإشفاقه عليهم . ( في )
( 4 ) العنزة رميح بين العصا والرمح ، والرحل مركب البعير والشهباء التي غلبت بياضها على
سوادها . ( في )
( 5 ) ذات الفضول لقب لدرعه صلى الله عليه وآله ( في )