تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
3 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ومُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ أَبِي هَاشِمٍ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ مُحْرِزٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ إِنَّ مِنْ عِلْمِ مَا أُوتِينَا تَفْسِيرَ الْقُرْآنِ وأَحْكَامَه وعِلْمَ تَغْيِيرِ الزَّمَانِ وحَدَثَانِه إِذَا أَرَادَ اللَّه بِقَوْمٍ خَيْراً أَسْمَعَهُمْ ( 1 ) ولَوْ أَسْمَعَ مَنْ لَمْ يَسْمَعْ لَوَلَّى مُعْرِضاً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْ ثُمَّ أَمْسَكَ هُنَيْئَةً ثُمَّ قَالَ ولَوْ وَجَدْنَا أَوْعِيَةً أَوْ مُسْتَرَاحاً لَقُلْنَا واللَّه الْمُسْتَعَانُ ( 2 ) 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه الْمُؤْمِنِ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى مَوْلَى آلِ سَامٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ واللَّه إِنِّي لأَعْلَمُ كِتَابَ اللَّه مِنْ أَوَّلِه إِلَى آخِرِه كَأَنَّه فِي كَفِّي ( 3 ) فِيه خَبَرُ السَّمَاءِ وخَبَرُ الأَرْضِ وخَبَرُ مَا كَانَ وخَبَرُ مَا هُوَ كَائِنٌ قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فِيه تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ ( 4 ) 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي زَاهِرٍ عَنِ الْخَشَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ * ( قالَ الَّذِي عِنْدَه عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِه قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ) * ( 5 ) قَالَ فَفَرَّجَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع بَيْنَ أَصَابِعِه فَوَضَعَهَا فِي صَدْرِه ثُمَّ قَالَ وعِنْدَنَا واللَّه عِلْمُ الْكِتَابِ كُلُّه 6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَمَّنْ ذَكَرَه جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي جَعْفَرٍ ع : * ( قُلْ كَفى بِالله شَهِيداً بَيْنِي وبَيْنَكُمْ ومَنْ عِنْدَه عِلْمُ الْكِتابِ ( 6 ) ) * قَالَ إِيَّانَا عَنَى وعَلِيٌّ أَوَّلُنَا وأَفْضَلُنَا وخَيْرُنَا بَعْدَ النَّبِيِّ ع
هامش
( 1 ) أسمعهم أي بمسامعهم الباطنية ولو اسمع ظاهرا من لم يسمع باطنا لولى معرضا كأن لم يسمع ظاهرا ( في ) ( 2 ) أوعية أي حفظة لأسرارنا . ( مستراحا ) من تستريح إليه بايداع شئ من أسرارنا لديه . ( في ) . ( 3 ) ( في كفى ) مبالغة في الإحاطة به . ( آت ) ( 4 ) كذا وفى المصحف سورة النحل : 91 ( ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ ) . ( 5 ) النمل : 40 وعلم من الكتاب أي شئ من علم الكتاب والقائل هو آصف بن برخيا وزير سليمان بن داود ( وأنا آتيك به ) أي بعرش بلقيس ( في ) ( 6 ) الرعد : 43 .