تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
مَنْ يَعْلَمُ عِلْمَه أَوْ مَا شَاءَ اللَّه ( 1 ) 2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ والْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ الْعِلْمَ الَّذِي نَزَلَ مَعَ آدَمَ ع لَمْ يُرْفَعْ والْعِلْمُ يُتَوَارَثُ وكَانَ عَلِيٌّ ع عَالِمَ هَذِه الأُمَّةِ وإِنَّه لَمْ يَهْلِكْ مِنَّا عَالِمٌ قَطُّ إِلَّا خَلَفَه مِنْ أَهْلِه مَنْ عَلِمَ مِثْلَ عِلْمِه أَوْ مَا شَاءَ اللَّه 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الطَّائِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِنَّ الْعِلْمَ يُتَوَارَثُ ولَا يَمُوتُ عَالِمٌ إِلَّا وتَرَكَ مَنْ يَعْلَمُ مِثْلَ عِلْمِه أَوْ مَا شَاءَ اللَّه 4 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ إِنَّ فِي عَلِيٍّ ع سُنَّةَ أَلْفِ نَبِيٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ وإِنَّ الْعِلْمَ الَّذِي نَزَلَ مَعَ آدَمَ ع لَمْ يُرْفَعْ ومَا مَاتَ عَالِمٌ فَذَهَبَ عِلْمُه والْعِلْمُ يُتَوَارَثُ 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ إِنَّ الْعِلْمَ الَّذِي نَزَلَ مَعَ آدَمَ ع لَمْ يُرْفَعْ ومَا مَاتَ عَالِمٌ فَذَهَبَ عِلْمُه 6 - مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ رَفَعَه عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع يَمُصُّونَ الثِّمَادَ ( 2 ) ويَدَعُونَ النَّهَرَ الْعَظِيمَ قِيلَ لَه ومَا النَّهَرُ الْعَظِيمُ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص والْعِلْمُ الَّذِي أَعْطَاه اللَّه إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ جَمَعَ لِمُحَمَّدٍ ص سُنَنَ النَّبِيِّينَ مِنْ آدَمَ وهَلُمَّ جَرّاً إِلَى مُحَمَّدٍ ص قِيلَ لَه ومَا تِلْكَ السُّنَنُ قَالَ عِلْمُ النَّبِيِّينَ بِأَسْرِه وإِنَّ رَسُولَ اللَّه ص صَيَّرَ ذَلِكَ كُلَّه عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع
هامش
( 1 ) يعنى من يعلم مثل علمه أو ما شاء الله من العلم . ( 2 ) يمصون من باب علم ونصر . والمص : الشرب بالجذب ( آت ) والثمد : الماء القليل كأنه عليه السلام أراد ان يبين ان العلم الذي أعطاه الله نبيه صلى الله عليه وآله ثم أمير المؤمنين عليه السلام هو اليوم عنده وهو نهر عظيم يجرى اليوم من بين أيديهم ، فيدعونه ويمصون الثماد ، كناية عن الاجتهادات والأهواء وتقليد الأبالسة في الآراء . ( في ) .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 222 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري