تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
تَعَالَى * ( إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ) * قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّه ص الْمُتَوَسِّمَ وأَنَا مِنْ بَعْدِه والأَئِمَّةُ مِنْ ذُرِّيَّتِي الْمُتَوَسِّمُونَ . - وفِي نُسْخَةٍ أُخْرَى ( 1 ) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ ( 2 ) عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ بِإِسْنَادِه مِثْلَه بَابُ عَرْضِ الأَعْمَالِ عَلَى النَّبِيِّ ص والأَئِمَّةِ ع 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ تُعْرَضُ الأَعْمَالُ عَلَى رَسُولِ اللَّه ص أَعْمَالُ الْعِبَادِ ( 3 ) كُلَّ صَبَاحٍ أَبْرَارُهَا وفُجَّارُهَا فَاحْذَرُوهَا وهُوَ قَوْلُ اللَّه تَعَالَى : * ( اعْمَلُوا فَسَيَرَى الله عَمَلَكُمْ ورَسُولُه ( 4 ) ) * وسَكَتَ 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الطَّائِيِّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( اعْمَلُوا فَسَيَرَى الله عَمَلَكُمْ ورَسُولُه والْمُؤْمِنُونَ ) * قَالَ هُمُ الأَئِمَّةُ 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ مَا لَكُمْ تَسُوؤُونَ رَسُولَ اللَّه ص فَقَالَ رَجُلٌ كَيْفَ نَسُوؤُه فَقَالَ أمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَيْه فَإِذَا رَأَى فِيهَا مَعْصِيَةً سَاءَه ذَلِكَ فَلَا تَسُوؤُوا رَسُولَ اللَّه وسُرُّوه 4 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الزَّيَّاتِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ أَبَانٍ الزَّيَّاتِ وكَانَ مَكِيناً عِنْدَ الرِّضَا ع قَالَ قُلْتُ لِلرِّضَا ع ادْعُ اللَّه لِي ولأَهْلِ بَيْتِي فَقَالَ أولَسْتُ أَفْعَلُ واللَّه إِنَّ أَعْمَالَكُمْ لَتُعْرَضُ عَلَيَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ ولَيْلَةٍ قَالَ فَاسْتَعْظَمْتُ
هامش
( 1 ) من كلام الجامعين لنسخ الكافي ( آت ) ( 2 ) في بعض النسخ [ محمد بن مسلم ] ( 3 ) عطف بيان للأعمال والأبرار جمع بر وهو صالح الأعمال وفجار كقطام اسم للفجور فهو طالح الأعمال وضمير التأنيث راجع إلى الأعمال . ( 4 ) التوبة : 106 . قوله : ( وسكت ) يعنى لم يقرء تتمة الآية وهي : ( والمؤمنون ) كأن الوقت كان يأبى عن ذكر عرض الأعمال على الأئمة عليه السلام ( في )