بَابُ أَنَّ الأَئِمَّةَ ع مَعْدِنُ الْعِلْمِ وشَجَرَةُ النُّبُوَّةِ ومُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ
1 - أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع مَا يَنْقِمُ النَّاسُ مِنَّا ( 1 ) فَنَحْنُ واللَّه شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وبَيْتُ الرَّحْمَةِ ومَعْدِنُ الْعِلْمِ ومُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ
2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيه ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ ومَوْضِعُ الرِّسَالَةِ ومُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وبَيْتُ الرَّحْمَةِ ومَعْدِنُ الْعِلْمِ
3 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْخَشَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَا خَيْثَمَةُ نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وبَيْتُ الرَّحْمَةِ ومَفَاتِيحُ الْحِكْمَةِ ومَعْدِنُ الْعِلْمِ ومَوْضِعُ الرِّسَالَةِ ومُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ ومَوْضِعُ سِرِّ اللَّه ونَحْنُ وَدِيعَةُ اللَّه فِي عِبَادِه ونَحْنُ حَرَمُ اللَّه الأَكْبَرُ ونَحْنُ ذِمَّةُ اللَّه ونَحْنُ عَهْدُ اللَّه فَمَنْ وَفَى بِعَهْدِنَا فَقَدْ وَفَى بِعَهْدِ اللَّه ومَنْ خَفَرَهَا ( 2 ) فَقَدْ خَفَرَ ذِمَّةَ اللَّه وعَهْدَه
بَابُ أَنَّ الأَئِمَّةَ ع وَرَثَةُ الْعِلْمِ يَرِثُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً الْعِلْمَ
1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ عَلِيّاً ع كَانَ عَالِماً والْعِلْمُ يُتَوَارَثُ ولَنْ يَهْلِكَ عَالِمٌ إِلَّا بَقِيَ مِنْ بَعْدِه
هامش
( 1 ) ينقم أي ينكر .
( 2 ) خفرها أي خفر ذمتنا والخفر : نقض العهد .