3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَنْظَلَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه قَالَ يُسْلَكُ بِالسَّعِيدِ فِي طَرِيقِ الأَشْقِيَاءِ حَتَّى يَقُولَ النَّاسُ مَا أَشْبَهَه بِهِمْ بَلْ هُوَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَتَدَارَكُه السَّعَادَةُ وقَدْ يُسْلَكُ بِالشَّقِيِّ فِي طَرِيقِ السُّعَدَاءِ حَتَّى يَقُولَ النَّاسُ مَا أَشْبَهَه بِهِمْ بَلْ هُوَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَتَدَارَكُه الشَّقَاءُ إِنَّ مَنْ كَتَبَه اللَّه سَعِيداً وإِنْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا فُوَاقُ نَاقَةٍ خَتَمَ لَه بِالسَّعَادَةِ
بَابُ الْخَيْرِ والشَّرِّ
1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ وعَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ
إِنَّ مِمَّا أَوْحَى اللَّه إِلَى مُوسَى ع وأَنْزَلَ عَلَيْه فِي التَّوْرَاةِ أَنِّي أَنَا اللَّه لَا إِلَه إِلَّا أَنَا خَلَقْتُ الْخَلْقَ وخَلَقْتُ الْخَيْرَ وأَجْرَيْتُه عَلَى يَدَيْ مَنْ أُحِبُّ فَطُوبَى لِمَنْ أَجْرَيْتُه عَلَى يَدَيْه وأَنَا اللَّه لَا إِلَه إِلَّا أَنَا خَلَقْتُ الْخَلْقَ وخَلَقْتُ الشَّرَّ وأَجْرَيْتُه عَلَى يَدَيْ مَنْ أُرِيدُه فَوَيْلٌ لِمَنْ أَجْرَيْتُه عَلَى يَدَيْه ( 1 )
2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ
إِنَّ فِي بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّه مِنْ كُتُبِه أَنِّي أَنَا اللَّه لَا إِلَه إِلَّا أَنَا خَلَقْتُ الْخَيْرَ وخَلَقْتُ الشَّرَّ فَطُوبَى لِمَنْ أَجْرَيْتُ عَلَى يَدَيْه الْخَيْرَ ووَيْلٌ لِمَنْ أَجْرَيْتُ عَلَى يَدَيْه الشَّرَّ ووَيْلٌ لِمَنْ يَقُولُ كَيْفَ ذَا وكَيْفَ ذَا
3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ بَكَّارِ بْنِ كَرْدَمٍ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ وعَبْدِ الْمُؤْمِنِ الأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَنَا اللَّه لَا إِلَه إِلَّا أَنَا خَالِقُ الْخَيْرِ والشَّرِّ فَطُوبَى لِمَنْ أَجْرَيْتُ عَلَى يَدَيْه الْخَيْرَ ووَيْلٌ لِمَنْ أَجْرَيْتُ عَلَى يَدَيْه الشَّرَّ ووَيْلٌ لِمَنْ يَقُولُ كَيْفَ ذَا وكَيْفَ هَذَا قَالَ يُونُسُ يَعْنِي مَنْ يُنْكِرُ هَذَا الأَمْرَ بِتَفَقُّه فِيه
هامش
( 1 ) تظهر معنى الرواية من الرجوع إلى معنى الرواية الأولى من الباب السابق ، فسعادة أهل
السعادة مقضيا وهم محبوبون لله والخير جار على أيديهم باجراء الله وشقاء أهل الشقاء مقضى منه
وهم غير محبوبين والشر جار على أيديهم بإرادة من الله وان اتفق فعل شر من السعداء أو فعل خير
من الأشقياء ، لم يكن حب ذلك الفعل أو بغضه منافيا لبغض الذات أو حبه . ( الطباطبائي )