تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
6 - وبِهَذَا الإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ مَنْ خَالَفَ كِتَابَ اللَّه وسُنَّةَ مُحَمَّدٍ ص فَقَدْ كَفَرَ 7 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ رَفَعَه قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع إِنَّ أَفْضَلَ الأَعْمَالِ عِنْدَ اللَّه مَا عُمِلَ بِالسُّنَّةِ وإِنْ قَلَّ 8 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْقَمَّاطِ وصَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّه سُئِلَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَأَجَابَ فِيهَا قَالَ فَقَالَ الرَّجُلُ إِنَّ الْفُقَهَاءَ لَا يَقُولُونَ هَذَا فَقَالَ يَا وَيْحَكَ ( 1 ) وهَلْ رَأَيْتَ فَقِيهاً قَطُّ إِنَّ الْفَقِيه حَقَّ الْفَقِيه ( 2 ) الزَّاهِدُ فِي الدُّنْيَا الرَّاغِبُ فِي الآخِرَةِ الْمُتَمَسِّكُ بِسُنَّةِ النَّبِيِّ ص 9 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيه عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ الْعَبْدِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِه عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص لَا قَوْلَ إِلَّا بِعَمَلٍ ولَا قَوْلَ ولَا عَمَلَ إِلَّا بِنِيَّةٍ ولَا قَوْلَ ولَا عَمَلَ ولَا نِيَّةَ إِلَّا بِإِصَابَةِ السُّنَّةِ 10 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا ولَه شِرَّةٌ وفَتْرَةٌ ( 3 ) فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُه إِلَى سُنَّةٍ فَقَدِ اهْتَدَى ومَنْ كَانَتْ فَتْرَتُه إِلَى بِدْعَةٍ فَقَدْ غَوَى 11 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى
هامش
( 1 ) قوله عليه السلام : ويحك كلمة ترحم ، ونصبه بتقدير : الزمك ويحا ، وقد يطلق ويح مكان ويل في العذاب . ( آت ) . ( 2 ) منصوب على أنه بدل الكل من الفقيه وحاصل الحديث ان من استقر العلم في قلبه كان عاملا بمقتضى علمه والعلم يقتضي الزهد في الدنيا والرغبة في الآخرة والتمسك بسنة النبي صلى الله عليه وآله سواء كان بلا واسطة أو بها . ( آت ) . ( 3 ) الشرة اما بكسر وتشديد الراء والتاء بمعنى النشاط والرغبة كما في الحديث " لكل عابد شرة وإما بالفتح والتخفيف والهاء بمعنى غلبة الحرص على شئ والفترة في مقابلها يعني ان كل واحد من أفراد الناس له قوة وسورة وحركة ونشاط وحرص على تحصيل كماله اللائق به في وقت من أوقات عمره كما يكون للأكثرين في أيام شبابهم وله فتور وضعف وسكون واستقرار وتقاعد عن ذلك في وقت آخر كما يكون للأكثرين في أوان شيخوختهم فمن كان فتوره وقراره واطمئنانه وسكونه وختام أمره في عبادته إلى سنة فقد اهتدى ومن كان سكونه وختام أمره إلى بدعة فقد غوى . ( في ) .