من جحد ومنهم من أقر ومنهم من بدل ) ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن
الله شديد العقاب ( 1 ) " .
441 - محمد بن يحيى . عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن حماد ، عن
محمد بن إسحاق ، عن محمد بن الفيض قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : يمرض منا المريض
فيأمره المعالجون بالحمية ( 2 ) فقال : لكنا أهل بيت لا نحتمي إلا من التمر ونتداوى بالتفاح
والماء البارد ، قلت : ولم تحتمون من التمر ؟ قال : لان نبي الله حمى عليا ( عليه السلام ) منه
في مرضه .
442 - عنه عن أحمد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب . عن الحلبي قال : سمعت
أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : لا تنفع الحمية لمريض بعد سبعة أيام .
443 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن علي بن الحكم ،
عن موسى بن بكر ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : ليس الحمية أن تدع الشئ
أصلا لا تأكله ولكن الحمية أن تأكل من الشئ وتخفف .
444 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى . عن أبي يحيى الواسطي
عن بعض أصحابنا قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن المشي للمريض نكس ، إن أبي ( عليه السلام ) .
كان إذا اعتل جعل في ثوب فحمل لحاجته يعني الوضوء وذاك أنه كان يقول : إن المشي
للمريض نكس ( 3 ) .
445 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة أن رجلا
دخل على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال : رأيت كأن الشمس طالعة على رأسي دون جسدي
فقال : تنال أمرا جسيما ونورا ساطعا ودينا شاملا فلو غطتك لانغمست فيه ولكنها
غطت رأسك أما قرأت " فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي . . . فلما أفلت ( 4 ) "
هامش
( 1 ) البقرة : 211 ، وقوله ( عليه السلام ) ، " فمنهم من آمن الخ " ذكره توضيحا وتفسيرا للآية .
( 2 ) الحمية - بالكسر - : ما حمى من الشئ ومنع المريض عما يضره ، يقال : المعدة بيت الداء
والحمية رأس كل دواء .
( 3 ) نكس المريض : عاوده المرض .
( 4 ) أنعام : 78 . وبزغت الشمس بزغا وبزوغا : شرقت ، وبازغة أي طالعة .