عن أبي سلام المتعبد أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول لسدير : يا سدير من حلف بالله كاذبا
كفر ، ومن حلف بالله صادقا أثم إن الله عز وجل يقول : " ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم " .
5 - أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال :
حدثني أبو جعفر عليه السلام أن أباه كانت عنده امرأة من الخوارج أظنه قال : من بني حنيفة ،
فقال له مولى له : يا ابن رسول الله إن عندك امرأة تبرأ من جدك فقضى لأبي أنه طلقها
فادعت عليه صداقها فجاءت به إلى أمير المدينة تستعديه فقال له أمير المدينة : يا علي إما
أن تحلف وإما أن تعطيها [ حقها ] فقال لي : قم يا بني فاعطها أربعمائة دينار فقلت له :
يا أبه جعلت فداك ألست محقا قال : بلى يا بني ولكني أجللت الله أن أحلف به يمين صبر ( 1 ) .
6 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن بعض أصحابنا
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا ادعى عليك مال ولم يكن له عليك فأراد أن يحلفك فإن
بلغ مقدار ثلاثين درهما فأعطه ولا تحلف وإن كان أكثر من ذلك فاحلف ولا تعطه .
باب
( اليمين الكاذبة )
1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ،
عن يعقوب الأحمر قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : من حلف على يمين وهو يعلم أنه كاذب
فقد بارز الله عز وجل .
2 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن ابن
القداح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : اليمين الصبر الفاجرة تدع الديار
بلاقع ( 2 ) .
3 - علي بن محمد بن بندار ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن علي ، عن علي بن عثمان
هامش
( 1 ) ( يمين صبر ) أي الزم بها وحبس عليها وكانت لازمة لصاحبها من جهة الحكم . ( آت )
( 2 ) البلاقع جمع بلقع وبلقعة وهي الأرض القفر التي لا شئ بها . ( النهاية ) .