2 - عنه ، عن محمد بن أسلم ، عن هارون بن الجهم ، عن محمد بن مسلم قال : قال أبو
جعفر عليه السلام : أيما ظئر قوم قتلت صبيا لهم وهي نائمة فانقلبت عليه فقلته فإن عليها الدية
من مالها خاصة إن كانت إنما ظائرت طلب العز والفخر ، وإن كانت إنما ظائرت من
الفقر فإن الدية على عاقلتها .
3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن
أبي العباس قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ما للرجل يعاقب به مملوكه ؟ فقال : على قدر
ذنبه ، قال : فقلت فقد عاقبت حريزا بأعظم من جرمه ، فقال : ويلك هو مملوك لي وإن حريزا
شهر السيف وليس مني من شهر السيف ( 1 ) .
4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن إبراهيم بن أبي
البلاد ، عن بعض أصحابه رفعه قال : كانت في زمن أمير المؤمنين عليه السلام امرأة صدق يقال لها
أم قيان فأتاها رجل من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام فسلم عليها قال : فرآها مهتمة فقال
لها : مالي أراك مهتمة ؟ فقالت : مولاة لي دفنتها فنبذتها الأرض مرتين فدخلت على أمير المؤمنين
عليه السلام فأخبرته فقال : إن الأرض لتقبل اليهودي والنصراني فما لها إلا أن تكون تعذب
بعذاب الله ثم قال : أما إنه لو اخذت تربة من قبر رجل مسلم فالقى على قبرها لقرت
قال : فأتيت أم قيان فأخبرتها فأخذوا تربة من قبر رجل مسلم فالقي على قبرها فقرت ،
فسألت عنها ما كانت حالها فقالوا : كانت شديدة الحب للرجال لا تزال قد ولدت فألقت ولدها
في التنور .
5 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام
قال : إن النبي صلى الله عليه وآله كان يحبس في تهمة الدم ستة أيام فإن جاء أولياء المقتول ببينة
وإلا خلى سبيله .
6 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن بعض أصحابنا ،
عن أحدهما عليهما السلام قال : إذا مات ولي المقتول قام ولده من بعده مقامه بالدم .
7 - علي بن محمد ، عن بعض أصحابه ، عن محمد بن سليمان ، عن سيف بن عميرة ، عن
إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : إن الله عز وجل يقول في كتابه : " ومن
هامش
( 1 ) كان شهر السيف في قتال الخوارج بسجستان ( آت ) .