فضحاء قلت : جعلت فداك وما الفضحاء ، قال : دهماء بيضاء البطن ، بيضاء الافحاج ، بيضاء
الجحفلة ( 1 ) قال : فقلت : والله ما رأيت مثل هذه الصفة فرجعت من عنده فساعة دخلت الخندق
إذا أنا غلام قد أشفى على بغلة ( 2 ) على هذا الصفة فسألت الغلام لمن هذه البغلة ؟ فقال : لمولاي
قلت : يبيعها قال : لا أدري فتبعته حتى أتيت مولاه فاشتريتها منه وأتيته بها ، فقال : هذه
الصفة التي أردتها ، قلت : جعلت فداك ادع الله لي ، فقال : أكثر الله مالك وولدك ، قال : فصرت
أكثر أهل الكوفة مالا وولدا .
4 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن
راشد ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا تضربوا
الدواب على وجوهها فإنها تسبح بحمد الله قال : وفي حديث آخر لا تسموها في
وجوهها .
5 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد بن يسار ، عن عبيد الله
الدهقان ، عن درست ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا عثرت الدابة تحت
الرجل فقال لها : تعست ( 3 ) تقول : تعس أعصانا للرب .
6 - محمد بن يحيى ، عن علي بن إبراهيم الجعفري ، رفعه قال : سألت الصادق عليه السلام
متى أضرب دابتي تحتي ؟ فقال : إذا لم تمش تحتك كمشيتها إلى مذودها ( 4 ) .
7 - وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : اضربوها على النفار ولا تضربوها على
العثار ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الدهماء مؤنث الدهم وهو الأسود . والفحج : تباعد ما بين الفخذين . والجحفلة للحافر
بمنزلة الشفة للخيل والبغال والحمير ورقمتان في ذراعي الفرس .
( 2 ) أي أشرف عليها . وفى بعض النسخ ( أسقى ) .
( 3 ) تعس يتعس إذا عثر وانكب بوجهه وقد يفتح العين وهو دعا عليه بالهلاك ( النهاية ) وقال
العلامة المجلسي رحمه الله : لعل المراد بالرب المالك .
( 4 ) المذود كمنبر معتلف الدبة . وبالزاي كما يوجد في بعض النسخ وعاء الزاد . ( في )
( 5 ) في الفقيه " اضربوها على العثار ولا تضربوها على النفار فإنها ترى مالا ترون "
وقال العلامة المجلسي رحمه الله : لعل ماهنا أوفق وأظهر انتهى .