تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي — صفحة 535

مساهمون:

ص٥٣٥
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الدواجن ( 1 ) ( باب ) * ( ارتباط الدابة والمركوب ) * 1 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن أحمد بن محمد ، عمن أخبره ، عن ابن طيفور المتطبب قال : سألني أبو الحسن عليه السلام أي شئ تركب ؟ قلت : حمارا ، فقال : بكم ابتعته قلت : بثلاثة عشر دينارا فقال : إن هذا هو السرف أن تشتري حمارا بثلاثة عشر دينار وتدع برذونا قلت : يا سيدي إن مؤونة البرذون أكثر من مؤنة الحمار قال : فقال : إن الذي يمون الحمار يمون البرذون أما علمت أن من ارتبط دابة متوقعا به أمرنا ويغيظ به عدونا وهو منسوب إلينا أدر الله رزقه ، وشرح صدره ، وبلغه أمله ، وكان عونا على حوائجه . 2 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن سنان ، عن عبد الله بن جندب قال : حدثني رجل من أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : تسعة أعشار الرزق مع صاحب الدابة . 3 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وأحمد بن محمد جميعا ، عن بكر بن صالح عن سليمان الجعفري ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : سمعته يقول : أهدى أمير المؤمنين عليه السلام
هامش
( 1 ) الدواجن جمع داجن وهو الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم يقال : شاة داجن وقد يقع على غير الشاة من كل ما يألف البيوت من الطير وغيرها . ( النهاية )
الكافي — صفحة 535 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري