بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب الدواجن ( 1 )
( باب )
* ( ارتباط الدابة والمركوب ) *
1 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن أحمد بن محمد ، عمن أخبره ، عن ابن طيفور
المتطبب قال : سألني أبو الحسن عليه السلام أي شئ تركب ؟ قلت : حمارا ، فقال : بكم ابتعته
قلت : بثلاثة عشر دينارا فقال : إن هذا هو السرف أن تشتري حمارا بثلاثة عشر دينار
وتدع برذونا قلت : يا سيدي إن مؤونة البرذون أكثر من مؤنة الحمار قال : فقال : إن
الذي يمون الحمار يمون البرذون أما علمت أن من ارتبط دابة متوقعا به أمرنا ويغيظ
به عدونا وهو منسوب إلينا أدر الله رزقه ، وشرح صدره ، وبلغه أمله ، وكان عونا على
حوائجه .
2 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن سنان ، عن عبد الله بن جندب
قال : حدثني رجل من أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : تسعة أعشار الرزق مع صاحب
الدابة .
3 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وأحمد بن محمد جميعا ، عن بكر بن صالح
عن سليمان الجعفري ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : سمعته يقول : أهدى أمير المؤمنين عليه السلام
هامش
( 1 ) الدواجن جمع داجن وهو الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم يقال : شاة داجن وقد يقع
على غير الشاة من كل ما يألف البيوت من الطير وغيرها . ( النهاية )